فهرس الكتاب

الصفحة 166 من 288

بشروط متساوية (المادة 35) . وأخيرا وضع وزير المالية مبلغ مليون و800 ألف فرنك بين يدي اللجنة الدولية للديون العامة لتأمين الضمانة الكيلومترية.

وكان ذلك في سنة (1896) . وفي 12 تشرين الأول (1896) اتفقت الشركة والحكومة العثمانية على تأجيل إنشاء هذا الخط خمس سنوات. وتعهدت الحكومة بدفع تقسيط سنوي مقداره 33 ألف ليرة عثمانية ذهبا أي 750 ألف فرنك إلى الشركة مقابل العطل الذي يصيبها من هذا التأجيل.

ومع هذا لم يتم إنشاء هذا الخط إلا لمدينة حلب فقط وجرى عمله على قسمين: الأول رياق-حماة. والثاني حماة-حلب. وطول القسم الأول وهو خط رياق-حماة 189 كيلو مترا بوشر باستثماره سنة (1902) وعرضه متر وأربعة وأربعون سانتيمترا ونصف، وميله الأعظم اثنا عشر بالألف، وفي رياق مخزن كبير للفحم، ومعمل لإصلاح أدوات الخطوط والقاطرات ويعلو هذا الخط في بعلبك 1120 مترا عن سطح البحر. ثم يهبط إلى حماة المرتفعة 307 أمتار. أما القسم الثاني وهو خط حماة-حلب فيبلغ طوله 143 كيلو مترا جرى استثماره سنة (1906) وعرضه متر وأربعة وأربعون سانتيمترا ونصف، وميله الأعظم اثنان في المئة. وقد كان القصد تمديده إلى البيرة كما تقدم ولكن إعطاء امتياز خط بغداد إلى الشركة الأناضولية حال دون تمديده إلى الشمال.

خط حمص - طرابلس:

طول هذا الخط 102 كيلو مترين، وقد شرع باستثماره سنة (1911) ، وعرضه متر وأربعة وأربعون سانتيمترا ونصف، وميله الأعظم اثنان بالمئة، واقتلعت قضبانه أثناء الحرب الكونية العامة واستعملت في تمديد خط بغداد- نصيبين، وخربت كثير من المحطات وبعض الجسور خلال هذه الحرب، وأعيد الخط إلى ما كان عليه قبلا سنة (1921) وبلغت إعادته واحدا وعشرين مليون فرنك. وقد بلغت نفقات استثمار خطوط شركة دمشق-حماة وتمديداتها عن سنة (1926) ، 142 , 759 , 34 فرنكا والواردات 325 , 759 , 57.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت