فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 62436 من 82138

فَحَلُّوا عُرَى التِّيجَانِ طَوْعًا وَرَغْبَةً بِحَقٍّ يَقِينٍ بِالْبَرَاهِينِ نَاجِمِ

وَحَابَاهُ بِالنَّصْرِ الْمَكِينِ إِلَهُهُ وَصَيَّرَ مَنْ عَادَاهُ تَحْتَ الْمَنَاسِمِ

فَقِيرٌ وَحِيدٌ لَمْ تُعِنْهُ عَشِيرَةٌ وَلَا دَفَعُوا عَنْهُ شَتِيمَةَ شَاتِمِ

وَلَا عِنْدَهُ مَالٌ عَتِيدٌ لِنَاصِرٍ وَلَا دَفْعِ مَرْهُوبٍ وَلَا لِمُسَالِمِ

وَلَا وَعَدَ الْأَنْصَارَ مَالًا يَخُصُّهُمْ بَلَى كَانَ مَعْصُومًا لِأَقْدَرِ عَاصِمِ

فَلَمْ تَمْتَهِنْهُ قَطُّ قُوَّةُ آسِرٍ وَلَا مُكِّنَتْ مِنْ جِسْمِهِ يَدُ لَاطِمِ

كَمَا يَفْتَرِي إِفْكًا وَزُورًا وَضِلَّةً عَلَى وَجْهِ عِيسَى مِنْكُمُ كُلُّ آثِمِ

عَلَى أَنَّكُمْ قَدْ قُلْتُمُ هُوَ رَبُّكُمْ فَيَا لَضَلَالٍ فِي الْحَمَاقَةِ عَائِمِ

أَبَى اللَّهُ أَنْ يُدْعَى لَهُ ابْنٌ وَصَاحِبٌ سَتَلْقَى دُعَاةُ الْكُفْرِ حَالَةَ نَادِمِ

وَلَكِنَّهُ عَبْدٌ نَبِيٌّ مُكَرَّمٌ مِنَ النَّاسِ مَخْلُوقٌ وَلَا قَوْلَ زَاعِمِ

أَيُلْطَمُ وَجْهُ الرَّبِّ تَبًّا لِنَوْكِكُمْ لَقَدْ فُقْتُمْ فِي ظُلْمِكُمْ كُلَّ ظَالِمِ

وَكَمْ آيَةٍ أَبْدَى النَّبِيُّ مُحَمَّدٌ وَكَمْ عِلْمٍ أَبْدَاهُ لِلشِّرْكِ حَاطِمِ

تَسَاوَى جَمِيعُ النَّاسِ فِي نَصْرِ حَقِّهِ فَلِلْكُلِّ فِي إِعْظَامِهِ حَالُ خَادِمِ

فَعُرْبٌ وَأُحْبُوشٌ وَفُرْسٌ وَبَرْبَرٌ وَكُرْدِيُّهُمْ قَدْ فَازَ قِدْحُ الْمَرَاحِمِ

وَقِبْطٌ وَأَنْبَاطٌ وَخَزْرٌ وَدَيْلَمٌ وَرُومٌ رَمَوْكُمْ دُونَهُ بِالْقَوَاصِمِ

أَبَوْا كُفْرَ أَسْلَافٍ لَهُمْ فَتَحَنَّفُوا فَآبُوا بِحَظٍّ فِي السَّعَادَةِ جَاثِمِ

بِهِ دَخَلُوا فِي مِلَّةِ الْحَقِّ كُلُّهُمْ وَدَانُوا لِأَحْكَامِ الْإِلَهِ اللَّوَازِمِ

بِهِ صَحَّ تَفْسِيرُ الْمَنَامِ الَّذِي أَتَى بِهِ دَانِيَالُ قَبْلَهُ خَتْمِ خَاتِمِ

وَسِنْدٌ وَهِنْدٌ أَسْلَمُوا وَتَدَيَّنُوا بِدِينِ الْهُدَى فِي رَفْضِ دِينِ الْأَعَاجِمِ

وَشَقَّ لَنَا بَدْرَ السَّمَوَاتِ آيَةً وَأَشْبَعَ مِنْ صَاعٍ لَهُ كُلَّ طَاعِمِ

وَسَالَتْ عُيُونُ الْمَاءِ فِي وَسْطِ كَفِّهِ فَأَرْوَى بِهِ جَيْشًا كَثِيرَ الْهَمَاهِمِ

وَجَاءَ بِمَا تَقْضِي الْعُقُولُ بِصِدْقِهِ وَلَا كَدَعَاوٍ غَيْرِ ذَاتِ قَوَائِمِ

عَلَيْهِ سَلَامُ اللَّهِ مَا ذَرَّ شَارِقٌ تَعَاقَبَهُ ظَلْمَاءُ أَسْحَمَ قَاتِمِ

بَرَاهِينُهُ كَالشَّمْسِ لَا مِثْلُ قَوْلِكُمْ وَتَخْلِيطِكُمْ فِي جَوْهَرٍ وَأَقَانِمِ

لَنَا كُلُّ عِلْمٍ مِنْ قَدِيمٍ وَمُحْدَثٍ وَأَنْتُمْ حَمِيرٌ دَامِيَاتُ الْمَحَازِمِ

أَتَيْتُمْ بِشِعْرٍ بَارِدٍ مُتَخَاذِلٍ ضَعِيفِ مَعَانِي النَّظْمِ جَمِّ الْبَلَاغِمِ

فَدُونَكَهَا كَالْعِقْدِ فِيهِ زُمُرُّدٌ وَدُرٌّ وَيَاقُوتٌ بِإِحْكَامِ حَاكِمِ

والشكر موصول لأخى طه محمد عبدالرحمن حفظه الله الذي سجل القصيدة بصوته على هذا الرابط جزاه الله خيرا

ـ [محمد الاسلام] ــــــــ [23 - 03 - 09, 08:00 ص] ـ

الشاعر الدغيم

البحر الكامل

ضَحِكَ الصَّبَاْحُ، وَرَفْرَفَتْ أَعْلاْمُ

كَالْفَجْرِ أَعْلَىْ شَأْنَهَا الإِسْلاْمُ

وَالْعِلْمُ أَسْفَرَ فِيْ لَيَاْلِيْ أُمَّةٍ

أُمِّيَّةٍ هَزِئَتْ بِهَا الأَعْجَاْمُ

وَطَغَىْ عَلَىْ ضُعَفَاْئِهَاْ سُفَهَاْؤُهَاْ

وَالْفُرْسُ وَالأَحْبَاْشُ وَالأَرْوَاْمُ

فَالأَمْنُ مَفْقُوْدٌ، وَمَاْ مِنْ مُنْصِفٍ

فِي الْحَاْدِثَاْتِ يَؤُمُّهُ الأَيْتَاْمُ

فَقْرٌ وَقَهْرٌ، وَافْتِئَاْتُ عِصَاْبَةٍ

وَتَطَاْوُلٌ وَتَجَاْهُلٌ وَخِصَاْمُ

وَالْجَهْلُ كَاللَّيْلِ الْبَهِيْمِ مُسَيْطِرٌ

وَظَلاْمُهُ فَوْقَ الرِّقَاْبِ حُسَاْمُ

فِيْ ذَلِكَ الْعَهْدِ الْجَهُوْلِ تَنَزَّلَتْ

سُوَرٌ بِهَاْ لِلْعَاْلَمِيْنَ سَلاْمُ

نَزَلَتْ وَبَلَّغَهَا الْحَبِيْبُ وَلَمْ تَزْلْ

تُتْلَىْ، وَتَكْتُبُ نَصَّهَا الأَقْلاْمُ

جَاْءَ النَّبِيُّ مُحَمَّدٌ بِرِسَاْلَةٍ

قُدْسِيَّةٍ فَالْعَاْلَمُوْنَ قِيَاْمُ

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت