فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 62521 من 82138

ـ [عبدالرحمن الخطيب] ــــــــ [27 - 07 - 07, 08:10 م] ـ

جزاك الله خيرا لقد كفيتني المؤنة

ولكن أحببت أن أسألكم هل بإمكاني أن انسخ قصيدة كاملة من الموسوعة أم لابد من نسخ بيت تلو الاخر

إن كان بالإمكان نسخ القصيدة كاملة فأرجو أن توضح لي كيف يكون ذلك

ولك مني خالص الشكر والتقدير

ـ [محمد عبد الوهاب مصطفى] ــــــــ [28 - 07 - 07, 10:21 ص] ـ

وإياكم أخي الحبيب ...

أما بخصوص سؤالكم, فعلى حد علمي لا يمكن نسخ القصيدة كاملة من الموسوعة ولكني سأحاول أن أجد حلًا لذلك, فإن وجدته أخبرتكم بأمر الله.

وبارك الله فيكم ...

ـ [يحيى صالح] ــــــــ [28 - 07 - 07, 06:37 م] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هذه هي القصيدة كاملة ولله الحمد والمنة.

وكنت قد قمت بتحميل"جميع دواوين الشعر العربي على مر العصور"من"محتويات موقع أدب"عندما أعده بعض إخواننا للشاملة:

العصر الإسلامي >> جرير >> بَانَ الخَليطُ، وَلَوْ طُوِّعْتُ ما بَنَا،

بَانَ الخَليطُ، وَلَوْ طُوِّعْتُ ما بَنَا،

رقم القصيدة: 16610

بَانَ الخَليطُ، وَلَوْ طُوِّعْتُ ما بَانَا،

و قطعوا منْ حبالِ الوصلِ أقرانا

حَيِّ المَنَازِلَ إذْ لا نَبْتَغي بَدَلًا

بِالدارِ دارًا، وَلا الجِيرَانِ جِيرَانَا

قَدْ كنْتُ في أثَرِ الأظْعانِ ذا طَرَبٍ

مروعًا منْ حذارِ البينِ محزانا

يا ربَّ مكتئبٍ لوْ قدْ نعيتُ لهُ

بَاكٍ، وآخَرَ مَسْرُورٍ بِمَنْعَانَا

لوْ تعلمينَ الذي نلقى أويتِ لنا

أوْ تَسْمَعِينَ إلى ذي العرْشِ شكوَانَا

كصاحبِ الموجِ إذْ مالتْ سفينتهُ

يدعو إلى اللهِ أسرارًا وإعلانا

يا أيّهَا الرّاكِبُ المُزْجي مَطيّتَهُ،

بَلِّغْ تَحِيّتَنَا، لُقّيتَ حُمْلانَا

بلغْ رسائلَ عنا خفَّ محملها

عَلى قَلائِصَ لمْ يَحْمِلْنَ حِيرَانَا

كيما نقولَ إذا بلغتَ حاجتا

أنْتَ الأمِينُ، إذا مُستَأمَنٌ خَانَا

تُهدي السّلامَ لأهلِ الغَوْرِ من مَلَحٍ،

هَيْهَاتَ مِنْ مَلَحٍ بالغَوْرِ مُهْدانَا

أحببْ إلى َّ بذاكَ الجزعِ منزلة ً

بالطلحِ طلحًا وبالأعطانِ أعطانا

يا ليتَ ذا القلبَ لاقى منْ يعللهُ

أو ساقيًا فسقاهُ اليومَ سلوانا

أوْ لَيْتَهَا لمْ تُعَلِّقْنَا عُلاقَتَهَا؛

غدْرَ الخَلِيلِ إذا ماكانَ ألْوَانَا

هَلا تَحَرّجْتِ مِمّا تَفْعَلينَ بِنَا؛

يا أطيَبَ النّاسِ يَوْمَ الدَّجنِ أرَدَانَا

قالَتْ: ألِمّ بِنا إنْ كنتَ مُنْطَلِقًا،

وَلا إخالُكَ، بَعدَ اليَوْمِ، تَلقانَا

يا طَيْبَ! هَل من مَتاعٍ تمتِعينَ به

ضيفًا لكمْ باكرًا يا طيبَ عجلانا

ما كنتُ أولَ مشتاقٍ أخي طربٍ

هَاجَتْ لَهُ غَدَوَاتُ البَينِ أحْزَانَا

يا أمَّ عمرو جزاكَ اللهُ مغفرة ً

رُدّي عَلَيّ فُؤادي كالّذي كانَا

ألستِ أحسنَ منْ يمشي على قدمٍ

يا أملحَ الناسِ كلَّ الناسِ إنسانًا

يلقى غريمكمُ منْ غيرِ عسرتكمْ

بالبَذْلِ بُخْلًا وَبالإحْسَانِ حِرْمانَا

لا تأمننَّ فانيَّ غيرُ آمنهِ

غدوَ الخليلِ إذا ما كانَ ألوانا

قد خنتِ منْ لمْ يكنْ يخشى خيانتكْ

ما كنتِ أولَ موثوقٍ به خانا

لقدْ كتمتُ الهوى حتى تهيمنى

لا أستطيعُ لهذا الحبَّ كتمانا

كادَ الهوى يومَ سلمانينَ يقتلني

وَكَادَ يَقْتُلُني يَوْمًا بِبَيْدَانَا

وَكَادَ يَوْمَ لِوَى حَوّاء يَقْتُلُني

لوْ كُنتُ من زَفَرَاتِ البَينِ قُرْحانَا

لا بَارَكَ الله فيمَنْ كانَ يَحْسِبُكُمْ

إلاّ عَلى العَهْدِ حتى كانَ مَا كانَا

من حُبّكُمْ؛ فاعلَمي للحبّ منزِلة ً،

نَهْوَى أمِيرَكُمُ، لَوْ كَانَ يَهوَانَا

لا بَارَكَ الله في الدّنْيَا إذا انقَطَعَتْ

أسبابُ دنياكِ منْ أسبابِ دنيانا

يا أمَّ عثمانَ إنَّ الحبَّ عنْ عرضٍ

يُصبي الحَليمَ ويُبكي العَينَ أحيانا

ضَنّتْ بِمَوْرِدَة ٍ كانَتْ لَنَا شَرَعًا،

تَشفي صَدَى مُستَهامِ القلبِ صَديانَا

كيفَ التّلاقي وَلا بالقَيظِ مَحضَرُكُم

مِنّا قَرِيبٌ، وَلا مَبْداكِ مَبْدَانَا؟

نَهوَى ثرَى العِرْقِ إذ لم نَلقَ بَعدَكُمُ

كالعِرْقِ عِرْقًا وَلا السُّلاّنِ سُلاّنَا

ما أحْدَثَ الدّهْرُ ممّا تَعلَمينَ لكُمْ

للحَبْلِ صُرْمًا وَلا للعَهْدِ نِسْيَانَا

أبُدّلَ اللّيلُ، لا تسرِي كَوَاكبُهُ،

أمْ طالَ حتى َّ حسبتُ النجمَ حيرانا

يا رُبّ عائِذَة ٍ بالغَوْرِ لَوْ شَهدَتْ

عزّتْ عليها بِدَيْرِ اللُّجّ شَكْوَانَا

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت