الصفحة 2138 من 2586

أخرجه: ابن أبي شيبة (2320) قال: حدثنا وكيع، عن ابن أبي روَّاد، عن نافعٍ: أنَّ مؤذنًا لعمر يقال له: مسروح أَذّن قبلَ الفجرِ فأمرهُ عمرُ أنْ

يعيدَ.

وأخرجه: أبو داود (533) ، ومن طريقه الدارقطنيُّ1/ 243 ط. العلمية

و (955) ط. الرسالة، والبيهقيُّ 1/ 384 وفي"معرفة السنن والآثار"، له (543) ط. العلمية و (2436) ط. الرسالة من طريق شعيب بن حرب، عن ابن أبي رواد، عن نافع، عن مؤذنٍ لعمر يقال له: مسروح أَذّن قبل الصبح فأمره عمر .. فذكر نحوه.

قال الترمذي عقب (203) : (( وهذا لا يصح؛ لأنَّه عن نافع، عن عمر منقطع ) )، وقال ابن عبد البر في"التمهيد"4/ 210: (( وهذا إسناد غير متصل؛ لأنَّ نافعًا لم يلق عمر ) ).

وقال أبو حاتم كما في"العلل"لابنه عقب (308) : (( والصحيح عن نافع، عن ابن عمر: أنَّ عمر أمر مسروحًا أذّن قبل الفجر وأمره أنْ يرجعَ، وفي بعض الأحاديث: أنَّ بلالًا أذّنَ قبل الفجر، فلو صحَّ هذا لدفعه حديث هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، والقاسم بن محمد، عن عائشة، عن النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - أنَّه قال: (( إنَّ بلالًا يؤذّن بليلٍ فكُلُوا واشربُوا حَتَّى يؤذّن ابنُ أمِّ

مكتومٍ )) فقد جوَّز النَّبيُّ - صلى الله عليه وسلم - الأذان قبل الفجر، مع أنَّ حديث حماد بن سلمة خطأ، قيل له: فحديث ابن أبي محذورة؟ قال: ابن أبي محذورة شيخ )) .

وخالف وكيعًا وشعيبًا ابن أبي محذورة، فأخرجه: البيهقي 1/ 383 من طريق ابن أبي محذورة، عن عبد العزيز بن أبي رواد، عن نافع، عن ابن عمر، عن النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - به.

وقال في"المعرفة" (543) : (( وقد روي عن عبد العزيز بن أبي رواد، عن نافع، عن ابن عمر، عن النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، وهو وهمٌ، الصواب حديث

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت