الصفحة 22 من 2586

وبهذا يتضح لنا أنَّ العلة شيء خارج عن الجروح الموجهة إلى رجال الإسناد؛ وذلك لأنَّ ميدان الإعلال إنَّما هو الأحاديث التي ظاهرها الصحة، يقول ابن الصلاح: (( ويتطرق ذلك إلى الإسناد الذي رجاله ثقات، الجامع شروط الصحة من حيث الظاهر ) ) [1] .

وكل من جاء بعد ابن الصلاح و عرّف المعل اشترط فيه خفاء العلة وكونها قادحة: كالطيبي [2] ، والعراقي [3] ، والسيوطي [4] ، وأبي الفيض محمد بن محمد بن علي بن فارس [5] ، وغيرهم.

لكننا مع ذلك نجد بعض العلماء يطلق العلة و يريد بها ما هو أعم من

(1) "معرفة أنواع علم الحديث": 187 بتحقيقي.

(2) "الخلاصة":70.

(3) "شرح التبصرة والتذكرة"1/ 274 بتحقيقي.

(4) "التدريب"1/ 252.

(5) "جواهر الأصول": 48

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت