فهرس الكتاب
و (2) ، وابن الجعد (2774) ط. الفلاح و (2681) ط. العلمية، وأحمد 4/ 102، والعدني في"الإيمان" (69) ، والبخاري في"التاريخ الكبير"6/ 248 (2990) ، ومسلم 1/ 53 (55) و (95) و (96) و1/ 54 (55)
و (96) ، وأبو داود (4944) ، وابن أبي عاصم في"السنة" (1089)
و (1090) و (1091) ، والمروزي في"تعظيم قدر الصلاة" (747)
و (749) و (751) و (753) ، والنَّسائي 7/ 156و 156 - 157 وفي
"الكبرى"، له (7820) و (7821) ط. العلمية و (7772) و (7773) ط. الرسالة، وأبو يعلى (7164) ، والروياني في"مسنده" (1511)
و (1512) ، وأبو عوانة 1/ 44 (101) ، وابن البختري في"مجموع فيه مصنفاته" (701) ، وابن الأعرابي في"معجمه" (1959) ، وابن حبان (4574) و (4575) وفي"روضة العقلاء"، له: 180، والطبراني في"الكبير" (1260) و (1261) و (1262) و (1263) و (1264) ... و (1265) و (1266) و (1267) و (1268) ، وأبو نعيم في"المسند المستخرج" (192) و (193) و (197) و (198) ، والقضاعي في"مسند الشهاب" (17) و (18) ، والبيهقي 8/ 163 وفي"شعب الإيمان"، له (5265) و (7400) و (7401) ط. العلمية و (4884) و (7015)
و (7016) ط. الرشد، وابن عبد البر في"التمهيد"8/ 112، وابن عساكر في"تاريخ دمشق"11/ 110 - 111 و31/ 234 عن سهيل بن أبي صالح، عن عطاء بن يزيد، عن تميم.
هذا الطريق هو الصواب وهو المعوَّل عليه، بل لا يصح غيره، قال البخاري في"التاريخ الصغير"2/ 35: (( فمدار هذا الحديث كله على تميم، ولم يصح عن أحد غير تميم ) )، والله أعلم بالصواب.
وانظر:"تحفة الأشراف"2/ 139 (2053) ، و"إتحاف المهرة"3/ 8 (2456) ، و"أطراف المسند"1/ 651 (1315) ، و"المسند الجامع"3/ 292 (1988) .
النوع الثاني: القلب في الإسناد:
وذلك بأن يكون للقالِب سند ومتن فيجعل الإسناد لمتن آخر، ويجعل للمتن الأول سندًا آخر.