الصفحة 2247 من 2586

ومنه ما رواه الإمام أحمد [1] ، من طريق شعبة، قَالَ: حَدَّثَنَا مالك بن عرفطة - قَالَ [2] : وإنَّما هُوَ خالد بن علقمة - قَالَ: سَمِعْتُ عَبْد خير

يحدّث، عن عائشة، عن النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم: (( أنَّه نَهى عن: الدُّبَّاءِ [3] ، والحنتم [4] ، والمُزَفَّت [5] ) .

وَقَدْ أخطأ الإمام شعبة بن الحجاج فصحّف هَذَا الاسم فَقَالَ: (( مالك ابن عرفطة ) )وصوابه: (( خالد بن علقمة ) )كَمَا نبه عَلَى ذَلِكَ الإمام أحمد ... -كَمَا سبق- [6] وَقَدْ رَوَاهُ أبو عوانة فأخطأ فِيْهِ كذلك فِيْمَا أخرجه

الْخَطِيْب [7] .

ثُمَّ رجع إلى الصواب فِيْمَا أخرجه عَنْهُ الْخَطِيْب [8] وَقَالَ: (( عن خالد بن علقمة، عن عَبْد خير، بِهِ ) ).

النوع الثاني: التصحيف والتحريف في الْمَتْن:

ومثاله حَدِيْث أنس مرفوعًا: (( ثُمَّ يخرجُ منَ النارِ منْ قَالَ: لا إلهَ إلا الله، وَكَانَ في قلبه منَ الخيرِ ما يزنُ ذَرّة ) ) [9] .

(1) في"مسنده"6/ 172و244، وكذلك أخرجه: الطيالسي (1538) ، وإسحاق بن راهويه (1771) و (1791) .

(2) القائل هُوَ: الإمام المبجل أحمد بن حنبل.

(3) الدباء: القرع، واحدها دُباءة، كانوا ينتبذون فِيْهَا فتسرع الشدة في الشراب."النهاية"2/ 96.

(4) الحنتم: جرار مدهونة خضر كانت تحمل الخمر فِيْهَا إلى الْمَدِيْنَة، ثُمَّ اتسع فِيْهَا فقيل للخزف كله حنتم، واحدها حنتمة."النهاية"1/ 448.

(5) المزفت: هُوَ الإناء الَّذِيْ طلي بالزفت، وَهُوَ نوع من القار ثُمَّ انتبذ فِيْهِ."النهاية"2/ 304.

(6) وكذا نبه عَلَى هَذَا الوهم في"الجامع في العلل"1/ 190 (1128) .

(7) في"موضح أوهام الجمع والتفريق"2/ 61.

(8) "تاريخ بغداد"7/ 400 وفي ط. الغرب 8/ 409.

(9) أخرجه: الطيالسي (1966) ، وابن أبي شيبة (30902) ، وأحمد 3/ 116 و173 و276، وعبد بن حميد (1172) ، والبخاري 1/ 17 (44) و 9/ 149 (7410) ، ومسلم 1/ 125

(193) (325) ، وابن ماجه (4312) ، والترمذي (2593) ، وأبو عوانة 1/ 157 (452) و (453) ، وأبو يعلى (2889) و (2927) و (2977) و (2993) ، وابن حبان (7484) ، والبغوي (4358) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت