فهرس الكتاب
وقال ابن كثير في"تفسيره": 362: (( ويروى: يدمى وهو أثبت وأحفظ والله أعلم ) )وفي"البداية والنهاية"، له 2/ 419: (( وجاء في بعض ألفاظه: (( يدمى ) )بدل: (( ويسمى ) )وصححه بعضهم، والله أعلم )) ، وقال ابن حجر في"فتح الباري"عقب (5472) عقب ذكره شرح قتادة للتدمية
: (( فيبعد مع هذا الضبط أن يقال: إن همامًا وهم عن قتادة في قوله:
(( ويدمى ) )إلا أنْ يقال: إنَّ أصل الحديث: (( ويسمى ) )وإن قتادة ذكر الدم حاكيًا عما كان أهل الجاهلية يصنعونه .. )) ، وقال في"التلخيص الحبير"4/ 362 (1982) : (( يدل على أنَّه ضبطها أنَّ في رواية بهز عنه ذكر الأمرين: التدمية والتسمية، وفيه أنهم سألوا قتادة عن هيئة التدمية فذكرها
لهم، فكيف يكون تحريفًا من التسمية، وهو يضبط أنَّه سأل عن كيفية
التدمية؟ )) .
قلت: وعلى الرغم من كل ما تقدم إلا أنَّ الحديث يبقى معلولًا لا
يصح، فقد نقل ابن القيم في"تحفة المودود": 62 (( عن محمد بن الحسين أن الفضل حدثهم أنه قال لأبي عبد الله: فيحلق رأسه؟ قال نعم، قلت:
فيدمَّى؟ قال: لا، هذا من فعل الجاهلية، قلت: فحديث قتادة، عن الحسن كيف ويدمى؟ فقال: أما همام فيقول: ويدمى وأما سعيد فيقول: ويسمى، وقال في رواية الأثرم: قال ابن أبي عروبة: (( ويسمى ) )، وقال همام: (( يدمى ) )وما أراه إلا خطأ )) ، وقال علي بن المديني في"علله": 62: (( قال همام
: (( يدمى ) )، وقال سعيد بن أبي عروبة: (( ويسمى ) ))) ، وقال أبو داود عقب (2837) - يعني: رواية التدمية-: (( هذا وهم من همام ويدمى ) )، وقال أيضًا: (( خولف همام في هذا الكلام، وهو وهم من همام وإنَّما، قالوا
: (( يسمى ) )، فقال همام: (( يدمى ) )وليس يؤخذ بهذا )) ، وقال عقب (2838) يعني: رواية التسمية: (( ويسمى أصح، كذا قال سلام بن أبي
مطيع، عن قتادة، وإياس بن دغفل، وأشعث، عن الحسن، قال