وأما طريق أبي عثمان فقد رواه:
عبد الرحمان بن مهدي عند أحمد 4/ 153، ومسلم 1/ 144 (234)
(17) ، وابن خزيمة (222) بتحقيقي، والبيهقي 1/ 78.
وابن وهب عند أبي داود (169) ، وابن خزيمة (222) بتحقيقي، وأبي عوانة 1/ 191 (606) ، وابن حبان (1050) ، وأبي نعيم في
"المستخرج" (555) .
وأسد بن موسى عند ابن خزيمة (223) بتحقيقي، وأبي عوانة 1/ 191 (607) .
وعبد الله بن صالح عند البيهقي في"شعب الإيمان" (2753) ط. العلمية و (2498) ط. الرشد.
أربعتهم: (عبد الرحمان، وابن وهب، وأسد، وعبد الله) عن معاوية ابن صالح، عن أبي عثمان، عن جبير بن نفير، عن عقبة بن عامر، به.
فبهذا الإسناد تعلم وهم زيد في الموضع الثاني؛ فإنَّ معاوية بن صالح رواه عن أبي عثمان دون زيادة ربيعة بن يزيد، في حين أنَّ معاوية رواه عن ربيعة، عن أبي إدريس.
وعند إمعان النظر في هذين الإسنادين يتبين وَهم زيدٍ في إدراجِ الإسنادين أحدهما في الآخر، وأنَّ الصواب الفصل بينهما كما رواه الثقات، وكما رواه زيد نفسه عند أبي عوانة 1/ 191 (605) فقال: حدثنا معاوية بن صالح، عن ربيعة بن يزيد الدمشقي، عن أبي إدريس الخولاني، ومعاوية، عن أبي عثمان، عن جبير بن نفير، عن عقبة بن عامر، عن عمر. فذكر رواية عمر، فهذه الرواية جاءت مطابقة لما رواه الثقات.
ومما يدل على وَهْم زيدٍ في هذا الحديث أنَّه رواه بأسانيد مختلفة:
فرواه عند أبي عوانة 1/ 190 (604) ، والبيهقي 1/ 78 عن معاوية بن صالح، قال: حدثني ربيعة [1] بن يزيد الدمشقي، عن أبي إدريس الخولاني، عن عقبة بن عامر، عن عمر بن الخطاب، فذكر رواية عمر بالشطر الثاني من الحديث.
ورواه بإسقاط جبير بن نفير من الإسناد:
عند النسائي 1/ 92 - 93 وفي"الكبرى"، له (141) كلتا الطبعتين من طريق معاوية بن صالح، عن ربيعة بن يزيد، عن أبي إدريس الخولاني
(1) في مطبوع أبي عوانة: (( ربيع ) )وهو تحريف.