فهرس الكتاب
وأخرجه: البيهقي 2/ 144 من طريق الحجاج، قال: قال ابن جريج: أخبرني يحيى بن سعيد، قال: سمعت القاسم بن محمد يقول: كانت عائشة تعلمنا التشهد وتشير بيدها تقول: التحيات الطيبات الصلوات الزاكيات لله، السلام على النبي ورحمة الله وبركاته السلام علينا ... .
وأخرجه: البيهقي 2/ 144 - 145 من طريق صالح بن محمد بن صالح التمار، عن أبيه، عن القاسم، قال: علمتني عائشة رضي الله عنها، قالت: هذا تشهد النبي - صلى الله عليه وسلم: (( التحيات لله ... ) ).
أقول: يحيى بن سعيد أولى بالحفظ من محمد التمار، ولو صح الحديث مرفوعًا لما تقاعس عن حفظه القطان.
وقد روي الحديث من طريق آخر.
فعلقه البيهقي 2/ 143 من طريق ثابت بن زهير، عن نافع، عن ابن
عمر، وهشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة كلاهما عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في التسمية قبل التحية، وثابت بن زهير منكر الحديث ضعيف، والصحيح عن ابن عمر موقوف كما روينا، وروينا عن ابن عباس أنه سمع رجلًا يقول: بسم الله التحيات لله فانتهره.
وهذه الرواية الصواب.
انظر:"المهذب في اختصار السنن الكبير"للبيهقي 2/ 588 (2533) .
وروي أيضًا من حديث علي - رضي الله عنه - ولا يصح.
فأخرجه: البيهقي 2/ 143 من طريق أبي إسحاق، عن الحارث الأعور، عن علي - رضي الله عنه - أنه كان إذا تشهد قال: (( بسم الله وبالله ) ).
وهذا إسناد موضوع، الحارث الأعور تقدمت ترجمته، وأنه كذاب وقد تفرد به من هذا الطريق.
وقد روي أيضًا من حديث ابن عمر رضي الله عنهما.
فأخرجه: مالك في"الموطأ" (241) برواية الليثي و (500) برواية أبي مصعب الزهري، ومن طريق مالك أخرجه: البيهقي 2/ 142 عن نافع، أن ابن عمر رضي الله عنهما: كان يتشهد فيقول: بسم الله، التحيات لله 000.
وأخرجه: عبد الرزاق (3073) من طريق ابن جريج، قال: قلت لنافع: كيف كان ابن عمر يتشهد؟ فقال: كان يقول: بسم الله التحيات لله
الصلوات لله ... .