فهرس الكتاب
فإن صحت هذه الزيادة فيكون الحديث ضعيفًا لسوء حال عبد الملك، فقد نقل الذهبي في"ميزان الاعتدال"2/ 661 (5239) عن ابن معين أنه قال فيه: (( صالح ) )، وعن أبي حاتم قوله: (( ضعيف ليس بالقوي ) )، وعن أبي داود قوله: (( كان عبد الرحمان يثني عليه، وفي حديثه نكارة ) )، وعن الدارقطني قوله: (( يترك ) ).
عاد بذلك الحديث إلى تفرد مالك. وقد خالف مالك أصحاب الزهري الذين رووه بخلاف ما روى، فرواه:
يونس بن يزيد عند أبي داود (149) ، وابن خزيمة (1642)
بتحقيقي، وابن حبان (2224) ، والطبراني في"الكبير"20/ (881) ، والبيهقي 3/ 123، وابن عبد البر في"التمهيد"4/ 382، وابن عساكر في"تاريخ دمشق"28/ 160.
وابن جريج عند الشافعي في"مسنده" (73) بتحقيقي، وعبد الرزاق (748) ، وأحمد 4/ 251، وعبد بن حميد في"المنتخب" (397) ، ومسلم 2/ 26 (274) (105) ، والنسائي (166) ، وابن خزيمة (1515)
بتحقيقي، والطبراني في"الكبير"20/ (880) ، والبيهقي 1/ 274 وفي
"المعرفة"، له (415) ط. العلمية و (1953) ط. الوعي، وابن عبد البر في"التمهيد"4/ 383و384، والبغوي (236) ، وابن عساكر في"تاريخ دمشق"28/ 157و158، والمزي في"تهذيب الكمال"4/ 48 (3068) .
وصالح بن كَيْسان عند أحمد 4/ 249، والنسائي في"الكبرى" (165) كلتا الطبعتين، وابن عبد البر في"التمهيد"4/ 383، وابن عساكر في"تاريخ دمشق"28/ 157.
وعمرو بن الحارث عند النسائي 1/ 62، وابن خزيمة (203) بتحقيقي، وابن عساكر في"تاريخ دمشق"28/ 160.
ومعمر عند عبد بن حميد (397) ، وابن عبد البر في"التمهيد"4/ 382.
وبرد بن سنان عند الطبراني في"مسند الشاميين" (372) .
ستتهم: (يونس، وابن جريج، وصالح، وعمرو، ومعمر، وبرد) عن ابن شهاب، عن عباد بن زياد [1] ، عن عروة بن المغيرة، عن أبيه، فذكره.
وخالف هؤلاء الرواة أبو أويس.
(1) لم يرد في مطبوع"مسند الشاميين"ولعله سقط.