الصفحة 2455 من 2586

وهذا إسناد ضعيف؛ لضعف ميمون، فقد نقل المزي في"تهذيب الكمال"7/ 297 (6935) عن أحمد أنَّه قال فيه: (( أحاديثه مناكير ) )، ونقل عن يحيى بن معين أنَّه قال فيه: (( لا شيء ) )، ونقل عن أبي داود أنَّه قال

: (( تكلم فيه ) ).

وكثير النواء رافضيٌّ ضعيف، فقد ضعّفه النَّسائي في"الضعفاء والمتروكون" (507) ، وقال عنه أبو حاتم في"الجرح والتعديل"لابنه 7/ 216 (895) : (( ضعيف الحديث ) )، وقال ابن عدي في"الكامل"7/ 204: (( كان غاليًا في التشيع مفرطًا فيه ) ).

مثال آخر: روى أبو معشر، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( ما بينَ المشرقِ والمغربِ قبلةٌ ) ).

أخرجه: ابن ماجه (1011) ، والترمذيُّ (342) و (343) ، والعقيليُّ في"الضعفاء الكبير"4/ 309، والطبرانيُّ في"الأوسط" (2924)

ط. العلمية و (2945) ط. الحديث، وابن عدي في"الكامل"6/ 320 من طريق أبي معشر، بهذا الإسناد [1] .

قال الترمذيُّ: (( حديث أبي هريرة قد روي عنه من غير وجه، وقد تكلم بعض أهل العلم في أبي معشر من قِبل حفظه، واسمه نجيح مولى بني

هاشم. قال محمد: لا أروي عنه شيئًا، وقد روى عنه الناس. قال محمد: وحديث عبد الله بن جعفر المخرمي، عن عثمان بن محمد الأخنسي، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة أقوى من حديث أبي معشر وأصحّ )) .

وأبو معشر هذا، هو نجيح بن عبد الرحمان السندي، قال عنه

(1) والحديث رواه ابن مردويه فيما نقله ابن كثير في"تفسيره": 190 من حديث أبي معشر، عن محمد بن عمرو بن علقمة، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( ما بينَ المشرقِ والمغربِ قبلة لأهلِ المدينةِ وأهل الشام وأهل العراق ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت