الصفحة 2456 من 2586

عبد الرحمان بن مهدي: (( يعرف وينكر ) )، وقال ابن المديني: (( ذاك شيخ ضعيف .. كان يحدث عن المقبري ونافع بأحاديث منكرة ) )، وقال البخاريُّ: (( منكر الحديث ) )، وقال النَّسائيُّ [1] والدارقطني: (( ضعيف ) ). انظر:"ميزان الاعتدال"4/ 246 (9017) .

وفي الحديث محمد بن عمرو بن علقمة بن وقاص الليثي، قال عنه ابن رجب في"شرح علل الترمذي"1/ 115 ط. عتر و1/ 403 ط. همام: (( وقد تكلم فيه يحيى ومالك، وقال أحمد: كان محمد بن عمرو يحدث بأحاديث فيرسلها ويسندها لأقوام آخرين، قال: وهو مضطرب الحديث .. وقال ابن أبي خيثمة: سمعت يحيى بن معين يقول: ما زال الناس يتقون حديث محمد بن عمرو، قيل له: ما علة ذلك؟ قال: كان مرة يحدث عن أبي سلمة بالشيء رأيه، ثم يحدث به مرة أخرى عن أبي سلمة، عن أبي هريرة [2] ، ووثّقه ابن معين في رواية أخرى ) )

أما حديث عثمان الأخنسي الذي أشار إليه البخاريُّ سلفًا.

فأخرجه: ابن أبي شيبة (7510) ، والترمذيُّ (344) ، والطبرانيُّ في

"الأوسط" (790) و (9140) ط. العلمية و (794) و (9140)

ط. الحديث، وابن عبد البر في"التمهيد"6/ 196 من طريق عبد الله بن جعفر المخرمي [3] ، عن عثمان بن محمد الأخنسي [4] ، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة، به.

(1) قال النسائي في"المجتبى"4/ 172: (( وأبو معشر المديني اسمه نجيح، وهو ضعيف، ومع ضعفه أيضًا كان قد اختلط، عنده أحاديث مناكير ) )وذكر حديثنا هذا.

(2) "التاريخ الكبير"لابن أبي خيثمة 2/ 322 (3143) .

(3) وهو: (( ليس به بأس ) )"التقريب" (3252) .

(4) وهو: (( صدوق، له أوهام ) )"التقريب" (4515) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت