الصفحة 2473 من 2586

أخرجه: الطيالسي (1893) ، وابن أبي شيبة (6391) ، ومسلم في"التمييز" (86) ، والطبراني في"الكبير" (13528) ، والبيهقي 3/ 43 من طرق عن أبي الأحوص، عن أبي إسحاق، بهذا الإسناد.

وقد توبع أبو الأحوص على روايته هذه، تابعه إسرائيل بن يونس [1] عند

أحمد 2/ 24 [2] و58 و95 [3] ، والطحاوي في"شرح معاني الآثار"1/ 298 وفي ط. العلمية (1726) و (1727) فهذه المتابعة قد توحي بصحة هذا الحديث إلا أنه معلول بثلاث علل:

الأولى: تدليس أبي إسحاق؛ إذ إنَّ أبا إسحاق لم يسمع هذا الحديث من مجاهد، وإنَّما سمعه من إبراهيم بن مهاجر [4] .

فقد أخرجه: النسائي 2/ 170 وفي"الكبرى"، له (1064)

ط. العلمية و (1066) ط. الرسالة، والبيهقي 3/ 43 من طريق عمار بن

رزيق، عن أبي إسحاق، عن إبراهيم بن مهاجر، عن مجاهد، به. وقد يكون أبو إسحاق السبيعي قد دلس إبراهيم بن مهاجر من هذا الإسناد، كونه لم يصرّح بالسماع في كل رواياته هذه.

وأما العلة الثانية: فهي أنَّ أبا إسحاق قد اختلف عليه في متن هذا الحديث تارة يضيف عبارة الركعتين بعد المغرب كما مرَّ، وتارة

يحذفها.

فالرواية التي لا يذكر فيها ركعتين بعد المغرب.

رواها عنه الثوري عند عبد الرزاق [5] (4790) ، ومن طريقه أحمد

(1) وهو: (( ثقة تكلم فيه بلا حجة ) )"التقريب" (401) .

(2) جاء في روايته: (( بضعًا وعشرين مرة، أو بضع عشرة مرة ) )وكذا في الرواية التي تليها.

(3) جاء في هذه الرواية: (( أربعًا وعشرين مرة أو خمسًا وعشرين مرة ) )وكذا رواية الطحاوي.

(4) وهو: (( صدوق لين الحفظ ) )"التقريب" (254) ولما لم يصرح أبو إسحاق بالسماع من إبراهيم فاحتمال التدليس لرواة آخرين يبقى قائمًا، وقد تقدم لنا في غير ما حديث أن أبا إسحاق دلس فوجدنا الساقط من الإسناد أكثر من راوٍ.

(5) شك عبد الرزاق في روايته في"المصنَّف"وعند أحمد فقال: (( أكثر من خمس وعشرين ) )أو قال: (( أكثر من عشرين مرة ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت