فهرس الكتاب
2/ 35، والطبراني في"الكبير" (13527) . وعند أحمد 2/ 94، وابن ماجه (1149) ، والترمذي (417) ، وابن حبان (2459) ، والقزويني في
"التدوين"2/ 97 من طريق سفيان الثوري، عن أبي إسحاق، عن مجاهد، عن ابن عمر دون ذكر ركعتي المغرب.
ورواه أيضًا عنه عمار بن رزيق عند الطبراني في"الكبير" (13564) [1] عن إبراهيم بن مهاجر، عن مجاهد، عن ابن عمر، به دون ذكر ركعتي
المغرب.
وأما العلة الثالثة: فإنَّها نكارة متنه بالنسبة لركعتي الفجر، إذ إنَّ الحديث يوحي أنَّ ابن عمر كان ملازمًا النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - قبل الفجر، وهذا كلام فيه نظر. إذ قال مسلم في"التمييز"عقب (86) : (( وهذا الخبر وهم عن ابن عمر، والدليل على ذلك الروايات الثابتة عن ابن عمر أنَّه ذكر ما حفظ عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - من تطوع صلاته بالليل والنهار فذكر عشر ركعات ثم قال: وركعتي الفجر، أخبرتني حفصة: أنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - كانَ يُصلي ركعتين خفيفتين إذا طلعَ الفجرُ، وكانتْ ساعةً لا أدخلُ على النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - فيها [2] . فكيف سمع منه أكثر من عشرين مرة قراءته فيهما، وهو يخبر أنَّه حفظ الركعتين من حفصة، عن النبيِّ
-صلى الله عليه وسلم -؟! )) .
قلت: وممن رواه عن ابن عمر: بذكر ركعات النفل.
عبيد الله بن عمر العمري [3] عند أحمد 2/ 17، والبخاري 2/ 72
(1172) و (1173) ، ومسلم 2/ 162 (729) (104) ، والبيهقي 2/ 189.
وأيوب السختياني [4] عند البخاري 2/ 74 (1180) و (1181) ، والترمذي (433) ، وابن خزيمة (1197) بتحقيقي، والبيهقي 2/ 471.
ومالك عند الدارمي (1437) ، والبخاري 2/ 16 (937) .
(1) في جميع روايات هذا الطريق لم يذكر عددًا، وإنما جاء في روايته: (( رمقت النبي - صلى الله عليه وسلم -
شهرًا ... )) .
(2) سيأتي تخريجه.
(3) وهو: (( ثقة ثبت ) )"التقريب" (4324) .
(4) وهو: (( ثقة ثبت حجة ) )"التقريب" (605) .