الصفحة 2478 من 2586

حازم، عن أبي هريرة: أنَّ رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قرأ في ركعتي الفجر: {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ} و {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} .

انظر:"تحفة الأشراف"9/ 449 (13438) .

وقد تأتي لفظة منكرة في الحديث يحكم بعدئذ على الحديث كله بالنكارة بسببها، ويكتشف الباحث عللًا أخرى في السند، كانت وراء ذكر الزيادة، مثال ذلك: روى يونس بن بكير، قال: حدثنا الأعمشُ، عن طلحةَ بن مصرِّف، عن عمرو بن شُرَحْبيل، عن عبد الله بن مسعود، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال: (( منْ كذبَ عليَّ متعمدًا ليضلَ بهِ الناسَ فليتبوأ مقعده منَ ... النارِ ) ).

أخرجه بهذا اللفظ: البزار كما في"كشف الأستار" (209) عن

عبد الله بن سعيد.

وأخرجه: ابن عدي في"الكامل"1/ 84 من طريق محمد بن أبان.

كلاهما: (عبد الله، ومحمد) عن يونس بن بكير، بهذا الإسناد.

وأخرجه: البزار (1876) ، والطحاوي في"شرح مشكل الآثار" (418) وفي (تحفة الأخيار) (5440) من طريق أبي سعيد الأشج.

وأخرجه: القضاعي في مسند"الشهاب" (560) من طريق عبد الله ابن عمر بن أبان.

وأخرجه: الشاشي (779) من طريق العطاردي أحمد بن عبد الجبار.

وأخرجه: الحاكم في"المدخل": 105 من طريق عبد الله بن عمر بن أبان وأبي قدامة (مقرونين) .

أربعتهم: (أبو سعيد الأشج، وعبد الله بن عمر، وأحمد بن عبد الجبار، وأبو قدامة) عن يونس بن بكير بهذا الإسناد بلفظ: (( ليضل به ) )بدون ذكر الناس.

قال الطحاوي: (( هذا حديث منكرٌ، وليس أحد يرفعه بهذا اللفظ غير يونس بن بكير، وطلحة بن مصرف ليس في سنه ما يدرك به عمرو بن شرحبيل لقدم وفاته ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت