فهرس الكتاب
حازم، عن أبي هريرة: أنَّ رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قرأ في ركعتي الفجر: {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ} و {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} .
انظر:"تحفة الأشراف"9/ 449 (13438) .
وقد تأتي لفظة منكرة في الحديث يحكم بعدئذ على الحديث كله بالنكارة بسببها، ويكتشف الباحث عللًا أخرى في السند، كانت وراء ذكر الزيادة، مثال ذلك: روى يونس بن بكير، قال: حدثنا الأعمشُ، عن طلحةَ بن مصرِّف، عن عمرو بن شُرَحْبيل، عن عبد الله بن مسعود، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال: (( منْ كذبَ عليَّ متعمدًا ليضلَ بهِ الناسَ فليتبوأ مقعده منَ ... النارِ ) ).
أخرجه بهذا اللفظ: البزار كما في"كشف الأستار" (209) عن
عبد الله بن سعيد.
وأخرجه: ابن عدي في"الكامل"1/ 84 من طريق محمد بن أبان.
كلاهما: (عبد الله، ومحمد) عن يونس بن بكير، بهذا الإسناد.
وأخرجه: البزار (1876) ، والطحاوي في"شرح مشكل الآثار" (418) وفي (تحفة الأخيار) (5440) من طريق أبي سعيد الأشج.
وأخرجه: القضاعي في مسند"الشهاب" (560) من طريق عبد الله ابن عمر بن أبان.
وأخرجه: الشاشي (779) من طريق العطاردي أحمد بن عبد الجبار.
وأخرجه: الحاكم في"المدخل": 105 من طريق عبد الله بن عمر بن أبان وأبي قدامة (مقرونين) .
أربعتهم: (أبو سعيد الأشج، وعبد الله بن عمر، وأحمد بن عبد الجبار، وأبو قدامة) عن يونس بن بكير بهذا الإسناد بلفظ: (( ليضل به ) )بدون ذكر الناس.
قال الطحاوي: (( هذا حديث منكرٌ، وليس أحد يرفعه بهذا اللفظ غير يونس بن بكير، وطلحة بن مصرف ليس في سنه ما يدرك به عمرو بن شرحبيل لقدم وفاته ) ).