الصفحة 2486 من 2586

وهذا الحديث فيه محمد الكوفي - وهو محمد بن عبد الرحمان - قال عنه المزي في"تهذيب الكمال"6/ 411 (6007) : (( وهو من الضعفاء المتروكين، قال أبو حاتم: متروك الحديث كان يكذب ويقنطر الحديث .. ، وقال أبو جعفر العقيلي: حديثه منكر ليس له أصل، ولا يتابع عليه، وهو مجهول

بالنقل، وقال أبو أحمد بن عدي: وهو شيخ من مشايخ بقية المجهولين، منكر الحديث، وقال أبو الفتح الأزدي: كذاب متروك الحديث )) ، وقال ابن حجر في"التقريب" (6090) : (( كذبوه ) ).

وفيه أبو سفيان طلحة بن نافع لم يسمع من جابر، قال شعبة فيما نقله ابن أبي حاتم في"المراسيل" (358) : (( حديث أبي سفيان، عن جابر إنما هي صحيفة ) )، ونقل في"مقدمة الجرح والتعديل": 145 عن عبد الرحمان بن مهدي أنه قال: (( وكان شعبة يرى أن أحاديث أبي سفيان، عن جابر إنَّما هو: كتاب سليمان اليشكري ) ).

وأخرجه: الطبراني في"حديث من كذب عليَّ" (98) ، وابن عدي في"الكامل"1/ 83، والحاكم في"المدخل": 104، وابن الجوزي في

"الموضوعات"1/ 96 ط. الفكر و (219) ط. أضواء السلف من طريق الفزاري، عن طلحة بن مصرف، عن عبد الرحمان بن عوسجة، عن البراء، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( من كذب عليَّ متعمدًا ليضل به الناس فليتبوأ مقعده من النار ) ) [1] .

قال الحاكم: (( وهذا حديث واه. وقد روى الفزاري، عن طلحة بنُ مصِّرف، والفزاري الراوي عن طلحة بن مصرف هو: محمد بن عبيد الله العرزمي [2] وهو: متروك الحديث [3] بلا خلاف أعرفه بين أئمة أهل النقل

فيه )) .

وأخرجه: الحاكم في"المدخل": 108 من طريق العرزمي، عن عمرو ابن شعيب، عن أبيه، عن جده عبد الله بن عمرو، به وفيه قصة.

(1) وأخرجه: أبو يعلى كما في"المطالب العالية" (3408/ 3) من طريق الفزاري بالإسناد نفسه، إلا أنَّه جاء من غير لفظة: (( ليضل به الناس ) ).

(2) في المطبوع من"المدخل": (( العزرمي ) )وهو خطأ.

(3) "التقريب" (6108) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت