فهرس الكتاب
وقال الحاكم في"المدخل": 107: (( والمحفوظ عن الأعمش، عن طلحة بن مصرِّف، عن أبي عمار، عن عمرو بن شرحبيل، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مرسلًا ) ).
وقال ابن الجوزي في"الموضوعات"1/ 98 ط. الفكر وعقب (223) ط. أضواء السلف: (( والمحفوظ أنَّه مرسل عن عمرو بن شرحبيل، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - من غير ذكر ابن مسعود ) ).
أما العلة الرابعة: فإنَّه معلول بالانقطاع. فإنَّ طلحة بن مصرف لم يدرك عمرو بن شرحبيل، فقد قال الطحاوي في"شرح مشكل الآثار"عقب (418) وفي (تحفة الأخيار) عقب (5440) : (( طلحة بن مصرف ليس في سنه ما يدرك عمرو بن شرحبيل لقدم وفاته، وقد حدثناه من غير حديث يونس بن بكير، وقد دخل فيه بين طلحة وعمرو بن شرحبيل أبو عمار، وهو غريب ) ).
وقال الحاكم في"المدخل": 106: (( ويونس بن بكير واهم في إسناد هذا الحديث في موضعين: أحدهما: أنَّه أسقط بين طلحة بن مصرف وعمرو ابن شرحبيل أبا عمار، والآخر: أنَّه وصل بذكر عبد الله بن مسعود، وغير
مستبعد [1] من يونس بن بكير الوهم )) .
وانظر:"تحفة الأشراف"6/ 274 (9212) و6/ 336 (9359) و6/ 339 (9368) ، و"إتحاف المهرة"10/ 305 (12812) ، و"أطراف المسند"4/ 139 (5489) و4/ 168 (5577) .
وقد وردت هذه الزيادة في الحديث من عدة وجوه من غير حديث
عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - ولا يصح منها شيء.
فأخرجه: ابن عدي في"الكامل"1/ 84 و85 من طريق بقية، عن محمد الكوفي، عن الأعمش، عن أبي سفيان طلحة بن نافع، عن جابر، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( مَنْ كذبَ عليَّ متعمدًا ليحلَ حرامًا أو يحرمَ حلالًا، أو يضل الناسَ بغيرِ علمٍ فليتبوأ مقعدَهُ منَ النار ) ).
(1) في المطبوع: (( مستبدع ) ).