فهرس الكتاب
1087 - (خ، م) - حدثنا حمد بن أحمد بن عمر، قال: أنا أبو عبد الله، قال: أنا أحمد بن سليمان بن أيوب، قال: ثنا أبو زرعة، قال: ثنا عمر بن حفص، قال: حدثني أبي، قال: ثنا الأعمش، عن إبراهيم، عن أبي عبيدة، عن عمرو بن الحارث:
عن زينب الثقفية امرأة عبد الله بن مسعود، قالت: دخل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم المسجد، فقال: (( يا معشر النساء! تصدقن، ولو من حليكن ) )، وكان عبد الله خفيف ذات اليد، فكنت أنفق عليه وعلى أيتام في حجري، فقلت له: ائت رسول الله صلى الله عليه وسلم فسله: هل يجزئ عني نفقتي عليك وعلى أيتامي من الصدقة؟ فقال: لا، بل ائتيه فسليه، فأتيته فإذا بامرأة من الأنصار جالسة بالباب حاجتها حاجتي، فاستأذنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم -وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد ألقيت عليه المهابة-، فخرج إلينا بلال، فقلنا له: يا بلال! سل لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: هل تجزئ امرأة نفقتها على زوجها وعلى أيتام في حجرها من الصدقة؟ ولا تخبره من نحن، فأتاه بلال فسأله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( ومن هن؟ ) )قال: امرأة من الأنصار وزينب، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( أي الزيانب هي؟ ) )قال: امرأة عبد الله بن مسعود، قال: (( نعم، لها أجران؛ أجر القرابة وأجر الصدقة ) ).