فهرس الكتاب

الصفحة 4310 من 4380

4249 - (م) - حدثنا أبي، قال: ثنا أبو نعيم، قال: ثنا محمد بن إبراهيم، قال: ثنا إسحاق بن أحمد، قال: ثنا ابن أبي عمر، قال: ثنا سفيان، عن سهيل، عن أبيه:

عن أبي هريرة قال: قالوا: يا رسول الله! هل نرى ربنا عز وجل يوم القيامة؟ فقال: (( هل تضارون في رؤية الشمس في الظهيرة ليست في سحابة؟ ) )قالوا: لا، قال: (( فهل تضارون في رؤية القمر ليلة البدر ليس في سحابة؟ ) )قالوا: لا، قال: (( فوالذي نفسي بيده! لا تضارون في رؤية ربكم إلا كما تضارون في رؤية أحدهما، قال: فيلقى العبد، فيقول: أي فل! ألم أكرمك وأسودك وأزوجك وأسخر لك الخيل والإبل وأذرك ترأس وتربع؟ فيقول: بلى، أي رب! فيقول: أفظننت أنك ملاقي؟ فيقول: لا، فيقول: فإني أنساك اليوم كما نسيتني، ثم يلقى الثاني، فيقول: أي فل! ألم أكرمك وأسودك وأزوجك وأسخر لك الخيل والإبل وأذرك ترأس وتربع؟ فيقول: بلى، أي رب! قال: فيقول: أفظننت أنك ملاقي؟ فيقول: لا، فيقول: فإني أنساك اليوم كما نسيتني، ثم يلقى الثالث، فيقول: آمنت بكتابك وبرسولك، وصليت وصمت وتصدقت، ويثني بخير ما استطاع، فيقول: فهاهنا إذا، قال: ثم يقال له: ألا نبعث شاهدنا عليك؟ فيفكر في نفسه: من الذي يشهد علي؟ فيختم على فيه، ويقال لفخذه: انطقي، فينطق فخذه ولحمه وعظامه بعمله ما كان؛ وذلك ليعذر من نفسه، وذلك المنافق، وذلك الذي يسخط الله عليه، ثم ينادي مناد: ألا اتبعت كل أمة ما كانت تعبد من دون الله؟ فتتبع الشياطين والصلب أولياؤهم إلى جهنم، قال: وبقينا -أيها المؤمنون-، وبقينا -أيها المؤمنون-، وبقينا -أيها المؤمنون-، فيأتينا ربنا عز وجل، وهو ربنا، وهو يثبتنا، فيقول: علام هؤلاء؟! فيقول: نحن عباد الله المؤمنين، آمنا بالله لا نشرك به شيئا، وهذا مقامنا حتى يأتينا ربنا، وهو ربنا يثبتنا، قال: ثم ننطلق حتى نأتي الجسر وعليه كلاليب من نار تخطف الناس، فعند ذلك حلت الشفاعة ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت