فهرس الكتاب
قال جابر: لم تشك قريش أن رسول الله صلى الله عليه وسلم واقف عند المشعر الحرام كما كانت قريش تصنع في الجاهلية، فأجاز رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أتى عرفة.
1310 - (خ، م) - حدثنا محمد بن أحمد بن أسيد، قال: أنا ابن شهدل، قال: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا بشر بن مطر.
ح: وحدثنا العميري: حدثنا علي بن محمد أنبأ الرفاء: ثنا بشر بن موسى، قال: ثنا الحميدي، قالا: ثنا سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار:
عن محمد بن جبير بن مطعم، عن أبيه قال: ذهبت أطلب بعيرا لي بعرفة، فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم واقفا مع الناس بعرفة، فقلت: إن هذا من الحمس، فما شأنه هاهنا؟
زاد الحميدي وحده: قال سفيان: والأحمس: الشديد على دينه، وكانت قريش تسمى الحمس، وكان الشيطان قد استهواهم، فقال لهم: إنكم إن عظمتم غير حرمكم استخف الناس بحرمكم، فكانوا لا يخرجون من الحرم. اللفظ لابن مطر.