4079 - (خ) - حدثنا عمر بن أحمد، قال: أنا أبو سعيد، قال: أنا محمد بن أحمد بن الحسن، قال: ثنا أبو خليفة، قال: ثنا أبو الوليد والحوضي، قالا: ثنا أبو عوانة، عن حصين:
عن عمرو بن ميمون، قال: لما فرغ من دفن عمر اجتمع هؤلاء الرهط، فقال عبد الرحمن: اجعلوا أمركم إلى ثلاثة منكم، قال الزبير: قد جعلت أمري إلى علي، وقال طلحة: قد جعلت أمري إلى عثمان، وقال سعد: قد جعلت أمري إلى عبد الرحمن بن عوف، فقال عبد الرحمن: أيكما يتبرأ من هذا الأمر، فنجعله إليه، والله عليه والإسلام! لينظرن أفضلهم في نفسه، فأسكت الشيخان، فقال عبد الرحمن: أفتجعلونه إلي، والله علي! لا آلو عن أفضلكم؟ قالا: نعم، فأخذ بيد أحدهما -يعني: عليا- فقال: لك قرابة من رسول الله صلى الله عليه وسلم والقدم في الإسلام ما قد علمت، فالله عليك! لئن أمرتك لتعدلن، ولئن أمرت عثمان لتسمعن ولتطيعن، ثم خلا بالآخر، فقال له مثل ذلك، فلما أخذ الميثاق قال: ارفع يدك يا عثمان، فبايعه، فبايع له علي، وولج أهل الدار، فبايعوه.