فهرس الكتاب

الصفحة 3781 من 4380

3721 - (خ) - حدثنا عبد الكريم بن علي بن أحمد، قال: أنا أحمد بن عبدان في كتابه، قال: أنا أحمد بن عبيد، قال: ثنا ابن ملحان، قال: ثنا يحيى بن بكير، عن ليث بن سعد، عن عقيل، عن ابن شهاب، قال:

أخبرني خارجة بن زيد بن ثابت الأنصاري: أن أم العلاء -امرأة من الأنصار قد بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم- أخبرته: أنهم اقتسموا المهاجرين قرعة، فطار لنا عثمان بن مظعون، فأنزلناه في أبياتنا، فوجع وجعه الذي توفي فيه، فلما توفي وغسل وكفن في أثوابه قالت: فقلت: رحمة الله عليك أبا السائب! شهادتي عليك: لقد أكرمك الله، فقال لي رسول الله [صلى الله عليه وسلم] : (( وما يدريك أن الله أكرمه؟ ) )فقلت: بأبي أنت يا رسول الله! فمن أكرمه الله؟ فقال رسول الله: (( أما هو فوالله لقد جاءه اليقين، والله إني لأرجو له الخير؛ والله ما أدري -وأنا رسول الله- ماذا يفعل بي؟ ) )قالت: فوالله لا أزكي بعده أحدا أبدا.

قال الليث: إنما قال هذا القول قبل أن ينزل عليه: {إنا فتحنا لك فتحا مبينا} إلى آخرها.

زاد شعيب وغيره، عن الزهري في آخر الحديث: قالت: فأحزنني ذلك، فنمت، فأريت لعثمان عينا تجري، فجئت إلى رسول الله [صلى الله عليه وسلم] ، فأخبرته، فقال: (( ذاك عمله ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت