فهرس الكتاب

الصفحة 1975 من 4380

1922 - (خ، م) - حدثنا الحسين بن طلحة النعالي، قال: ثنا ابن المنذر، قال: أنا أبو سهل بن زياد، قال: ثنا إسماعيل بن إسحاق، قال: أنا عيسى بن ميناء، قال: ثنا محمد بن جعفر بن أبي كثير، عن زيد ابن أسلم، عن عياض بن عبد الله:

عن أبي سعيد قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في أضحى - أو فطر - إلى المصلى، فصلى، ثم انصرف، فقام، فوعظ الناس وأمرهم بالصدقة، فقال: (( أيها الناس! تصدقوا ) )، ثم انصرف، فمر على النساء، فقال: (( يا معشر النساء! تصدقن؛ فإني أريتكن أكثر أهل النار ) )، فقلن: ولم ذاك يا رسول الله؟ قال: (( تكثرن اللعن، وتكفرن العشير، ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب للب الرجل الحازم من إحداكن يا معشر النساء ) )، فقلن له: وما نقص عقلنا وديننا يا رسول الله؟ قال: (( أليس شهادة المرأة مثل نصف شهادة الرجل؟ ) )قلن: بلى، قال: (( فذلك من نقصان عقلها، أوليس إذا حاضت المرأة لم تصل، ولم تصم؟ ) )قلن: بلى، قال: (( فذلك من نقصان دينها ) )، ثم انصرف، فلما صار إلى منزله جاءت زينب امرأة عبد الله بن مسعود تستأذن عليه، فقيل: يا رسول الله! هذه زينب تستأذن عليك، قال: (( أي الزيانب؟ ) )قيل: امرأة عبد الله بن مسعود، قال: (( نعم، ائذنوا لها ) )، فأذن لها، فقالت: يا نبي الله! إنك أمرتنا اليوم بالصدقة، وكان عندي حلي، فأردت أن أتصدق به، فزعم ابن مسعود أنه وولده أحق من تصدقت به عليهم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (( صدق ابن مسعود؛ زوجك وولدك أحق من تصدقت به عليهم ) ).

وفي الباب: عن ابن عمر، وأبي هريرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت