2900 - (م) - حدثنا روح بن محمد، قال: أنا أبو الحسن، قال: أنا أبو إسحاق، قال: أنا أحمد بن مكرم البرتي، قال: ثنا علي بن المديني، قال: ثنا المعتمر بن سليمان، قال: سمعت أبي يحدث: عن نعيم بن أبي هند، عن أبي حازم:
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال أبو جهل: هل يعفر محمد صلى الله عليه وسلم وجهه بين أظهركم؟ قيل: نعم، قال: فبالذي يحلف به! لئن رأيته يفعل ذلك لأطأن على رقبته، قال: فقيل له ذات يوم: هو ذاك يصلي، قال: فذهب -زعم- ليطأ على رقبته، قال: فما فجأه، أو فجأهم، إلا وهو ينكص على عقبيه، ويتقي بيديه، فأتاه أصحابه، فقالوا: ما لك يا أبا الحكم؟ قال: إن بيني وبينه لخندقا من نار وهولا وأجنحة، قال: فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم: (( لو دنا مني لاختطفته الملائكة عضوا عضوا ) )، قال: وأنزل الله على نبيه صلى الله عليه وسلم، قال معتمر: قال أبي: وأنزل الله على نبيه [صلى الله عليه وسلم] -لا أدري: هذا في حديث أبي هريرة أم لا-: {أرءيت الذي ينهى. عبدا إذا صلى. أرأيت إن كان على الهدى. أو أمر بالتقوى. أرءيت إن كذب وتولى} ، يعني: أبا جهل، {ألم يعلم بأن الله يرى. كلا لئن لم ينته لنسفعا بالناصية. ناصية كاذبة خاطئة. فليدع ناديه} ، قال: قومه، {سندع الزبانية} ، قال: الملائكة، {كلا لا تطعه} ، أمره فيما أمره به.