3175 - (خ، م) - حدثنا ظفر بن عبد الرحيم وغيره، قالا: ثنا إبراهيم بن عبد الله، قال: أنا أحمد بن محمد بن سليم، قال: ثنا الزبير بن بكار، قال: ثنا سفيان، عن عبيد الله بن أبي يزيد، عن نافع بن جبير:
عن أبي هريرة قال: خرج النبي صلى الله عليه وسلم في طائفة من النهار وخرجت معه، حتى انتهى إلى سوق بني قينقاع، ثم انصرف، فأتى فناء عائشة، ثم قال: (( أثم لكع؟ أثم لكع؟ ) )-يعني: الحسن-، فظننت أن أمه حبسته تغسله أو تلبسه سخابا، فلم يلبث أن جاء، حتى خرج يشتد، فعانق كل واحد منهما صاحبه، ثم قال: (( اللهم إني أحبه؛ فأحبه، وأحبب من يحبه ) ).
وفي رواية: أتى فناء فاطمة، فنادى الحسن ثلاثا، فلم يجبه أحد، فانصرف حتى انتهى إلى فناء عائشة، فأقبل الحسن.