فهرس الكتاب

الصفحة 3667 من 4380

3608 - (خ) - حدثنا محمد بن أحمد بن علي، قال: ثنا أحمد بن موسى، قال: ثنا محمد بن أحمد بن إبراهيم، قال: ثنا محمد بن أيوب، قال: أنا محمود بن غيلان، قال: ثنا أبو عامر العقدي، قال: ثنا إبراهيم بن نافع، عن كثير بن كثير، عن سعيد بن جبير:

عن ابن عباس قال: لما كان بين إبراهيم وبين أهله ما كان خرج بإسماعيل وأم إسماعيل، ومعهم شنة فيها ماء، فجعلت أم إسماعيل تشرب من الشنة وتدر لبنها على صبيها، حتى قدموا مكة، فوضعها تحت دوحة، ثم رجع إبراهيم إلى أهله، فاتبعته أم إسماعيل، حتى لما بلغوا كدى نادته من ورائه: يا إبراهيم! إلى من تتركنا؟ قال: إلى الله، قالت رضيت بالله، فرجعت، فجعلت تشرب من الشنة وتدر لبنها على صبيها، حتى لما فني الماء قالت: لو ذهبت فنظرت، لعلي أحس أحدا، قال: فذهبت، فصعدت الصفا، فنظرت ونظرت هل تحس أحدا؟ فنزلت، فلما بلغت الوادي سعت، ثم أتت المروة، حتى صنعت ذلك أشواطا، ثم قالت: لو ذهبت فنظرت ما فعل الصبي، فذهبت، فنظرت، فإذا هو على حاله كأنه ينشع -أو: ينشغ، شك أبو عامر- للموت، فلم تقرها نفسها، فقالت: لو ذهبت فنظرت، لعلي أحس أحدا، فذهبت، فصعدت الصفا، فنظرت ونظرت، فلم تحس أحدا، حتى أتمت سبعا، ثم قالت: لو ذهبت فنظرت ما فعل، فإذا بصوت، فقالت: قد سمعت؛ فأغث إن كان عندك خير، قال: فإذا جبريل عليه السلام، قال: فقال بعقب قدمه هكذا، وغمز عقبه على الأرض، فانبثق الماء، فدهشت أم إسماعيل، فجعلت تحفر، ثم ذكر المعنى مختصرا.

وقال: ذهب يصيد، بدل قوله: يبتغي.

وقال: قال أبو القاسم صلى الله عليه وسلم: (( لا يزال فيه بركة بدعوة إبراهيم عليه السلام ) )، وقال في آخره: حتى ارتفع إلينا، وضعف الشيخ عن نقل الحجارة، فقام على حجر المقام، فجعل يناوله الحجارة ويقولان: {ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت