3814 - (خ، م) - حدثنا أحمد وعمر ابنا محمد بن أحمد، قالا: ثنا إبراهيم بن عبد الله، قال: ثنا الحسين بن إسماعيل، قال: ثنا العباس بن يزيد، قال: سمعت ابن عيينة، عن محمد بن المنكدر:
سمع جابر بن عبد الله قال: أتي بأبي إلى النبي صلى الله عليه وسلم يوم أحد وقد مثل به، وسجي عليه بثوب، وأنا أريد أن أكشف عنه، فأنظر إليه، فنهاني قومي، فسمع صائحة، فقال النبي [صلى الله عليه وسلم] : (( من هذا؟ ) )قالوا: هذا أخته ابنة عمرو، قال: (( مروها فلترجع؛ ما زالت الملائكة تظله بأجنحتها حتى رفع ) ).
قال الشيخ: اسمها فاطمة بنت عمرو.
وفي رواية: والنبي [صلى الله عليه وسلم] ساكت ينظر؛ لا يمنعني، ولا يدعني، ولا ينهاني.