3901 - (خ، م مختصرا) - حدثنا محمد بن أحمد بن علي، قال: ثنا أبو بكر، قال: ثنا دعلج، قال: ثنا موسى بن هارون، قال: ثنا حميد ابن مسعدة، قال: ثنا بشر بن مفضل، قال: ثنا يحيى بن أبي إسحاق:
عن أنس بن مالك: أنه وأبو طلحة كانا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر، ومع رسول الله [صلى الله عليه وسلم] صفية مردفها على راحلته، فلما كانوا ببعض الطريق عثرت الناقة، فصرع النبي [صلى الله عليه وسلم] والمرأة، فاقتحم أبو طلحة عن بعيره، فأتاه: جعلني الله فداءك يا رسول الله! هل ضرك من شيء؟ قال: (( لا؛ ولكن عليك بالمرأة ) )، فألقى أبو طلحة ثوبه على وجهه، ثم قصد قصدها، فمد ثوبه عليها، فقامت المرأة، فشد لها على راحلتهما، فركبا، فساروا، حتى إذا كانوا بظهر المدينة قال نبي الله [صلى الله عليه وسلم] : (( آيبون تائبون عابدون لربنا حامدون ) )، فلم يزل يقولها حتى دخلنا المدينة.