[8] والشيخ أحمد الله الهندي القرشي.
[9] والشيخ محمد بن يوسف السورتي.
[10] عبيدالله بن الإسلام السالكوتي الدهلوي.
لازم شيخنا العياف شيخه ابن حمدان و واظب على دروسه في مكة، والطائف حتى وفاته، وقرأ عليه بنفسه"صحيح مسلم"و أكثر"صحيح البخاري"و"الروض المربع"و"فتح المجيد"و"الرحبية"و"الآجرومية"وغيرها من كتب العلم.
ونال الشيخ العياف من الشيخ ابن حمدان الإجازة الحديثية، وهو عمدته في الرواية، وعنه يجيز الشيخ اليوم من استجازه بثبته"إتحاف المريد بعالي الأسانيد".
والشيخ دروسه مستمرة طيلة أيام العام منذ خمس وعشرين سنة، والعلماء وطلاب العلم يتوافدون إلى بيته لزيارته في كل حين، ومن كل حدبٍ وصوب، ويقرءون عليه ما تيسر من كتب التوحيد والفقه والحديث، ويأخذون منه الحديث المسلسل بالأولية بشرطه، والإجازة الحديثية.
وسيأتي معنا إن شاء الله بعض أسانيد الشيخ العياف التي ضمنها ثبته.
ومن أوصاف الشيخ العيّاف: القوة في الحق، والغيرة على التوحيد، وسرعة البديهة في المناظرة، مع الثبات والاتزان، وله مناظرة مشهورة مع أحد الرافضة لعل الفرصة تتاح لنقلها هنا.
ومن أوصافه: التواضع الجم، وغزارة الدمع، والجلد في العبادة، والمواظبة على التبكير إلى المسجد، مع دوام اللجوء إلى الله تعالى وسؤاله والاتصال به خوفًا ورجاء.
ومن أوصافه: الزهد، والميل إلى الخمول وترك الظهور، مع حسن التأديب للطلاب.
ومن أوصاف شيخنا: محبة التوحيد، ومن أحب شيئًا أكثر من ذكره، وهو دائمًا ينبه على أهميته، وعلى العناية بكتب التوحيد حفظا وقراءة، وليس له مجلس من مجلس العلم إلاّ ويُقرأ فيه من كتب التوحيد، ويشدد الوصية باقتناء كتب التوحيد، وقراءتها.
ومن أوصافه: البغض الشديد لأهل البدع عمومًا، ومنافرتهم، والإنكار عليهم، وله في ذلك قصص مشّرفة.
وأشد كره الشيخ للصوفية وما عندهم من شرك و وثنية، و للرافضة وسمعته غير مرة يقول: (والله لو أعلم أن في جسدي عضوًا يحب الرافضة لقطعته) ، ويكثر من ذم المرجئة، ويعظم منه النكير على من يعذر بالجهل في التوحيد، ويعظم النكير على العلمانية والماسونية، ويكره الحزبية المقيتة، وينبذ الخروج وأهله، وحصل له مناظرة مع جماعة من رؤوس من خرج في فتنة الحرم أول هذا القرن.
ومن أوصافه: الحدة عند موجبها، وجهورية الصوت.
ومن أوصافه: الدراية الفائقة بالطب وخصائص الأعشاب والأدوية، ويكره بل ويحذّر من المستحضرات الطبية المستحدثة لما فيها من ضرر، وله استشارات طبية مجربة مفيدة للغاية.
ثم عودًا إلى موضوع إجازة الشيخ التي سبق الإشارة إليها:
فإن الشيخ حصل على الإجازة من شيخه العلامة المحدث الأثري الحنبلي: سليمان بن عبدالرحمن الحمدان، وكما أخذ الشيخ الإجازة عن شيخه وصديقه شيخ الحنابلة في وقته:
شيخنا المحدث الفقيه المعمر عبدالله بن عبدالعزيز بن عقيل [1330هـ ] - أدام الله عليه لباس الصحة والعافية - فقد طلب الثاني من شيخنا العياف الإجازة وابن عقيل شيخه وأكبر منه سنًا فامتنع شيخنا العياف - تواضعًا واحترامًا - فألح عليه الشيخ عبدالله بن عقيل فأجازه، ثم طلب شيخنا العياف من شيخه ابن عقيل الإجازة فأجازه فتدبجا.
والشيخ عبدالله بن عبدالعزيز بن عقيل علم في رأسه نار، مفتي الحنابلة وشيخها على الإطلاق، وأوسع الناس دراية بكتب المذهب، وعبارة الأصحاب، وهو من خواص تلاميذ:
[1] الشيخ العلامة الفقيه الأصولي المفسر عبدالرحمن بن ناصر آل سعدي التميمي [1307هـ -1376هـ] رحمه الله تعالى.
كما سمع الشيخ ابن عقيل وأجيز من:
[2] شيخه وشيخ شيوخه: العلامة المحدث الرحلة المعمر: علي بن ناصر أبو وادي العُنزي [1273هـ - 1361هـ] ، وأبو وادي يروي عن محدث الهند ومسندها في عصره الموصوف بشيخ الكل في الكل: السيد نذير حسين الدهلوي، ويروي عن آخرين.
كما أخذ شيخنا عبدالله بن عقيل عن:
[3] الشيخ المحدث النحرير منقطع النظير خاتمة الحفاظ، وشارح الصحيح والمسند شيخ مشايخنا عبدالحق بن عبدالواحد الهاشمي [1302هـ - 1394هـ] ،وأسانيده مشتهرة ضمنها في إجازاته المختصرة، و"ثبته"الكبير.
كما أخذ شيخنا ابن عقيل عن:
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)