فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 21463 من 72678

ـ [أبو فهر السلفي] ــــــــ [08 - 04 - 06, 01:37 ص] ـ

شيخنا الفهم الصحيح

سألت - لازلت موصولا بتوفيق الله- عن علة تسارع صوفية هذا القرن وسابقه إلى الإجازات وتحصيلها والأسانيد وجمعها مخالفين بذلك خطة أسلافهم وطريقة أشياخهم فأجيبك يارعاك الله

هل تعلم كيف يصطاد الفراش؟

هل تعلم كيف يعمل صاعق الذباب والناموس؟

هي خطة قنص ياصاحبي ...

هي شبكة صيد ياعقلاء الأمة

هل فهمتم؟

وقد أشرت في موضوع قريب إلى أن جغرافية الإجازات والأسانيد تتشابك بصورة ملفتة للنظر مع جغرافية التصوف والقبورية والتمشعر وتأمل

المغرب

مصر

الهند

مكة

فلعل فيما ذكرت لفتة مقتضبة لا يصعب على مثلك في نباهته تتبع ما وراءها

واسلم للمحب صادق الود / أبو فهر

ـ [الفهمَ الصحيحَ] ــــــــ [08 - 04 - 06, 03:00 ص] ـ

(اللهم إني أسألك جدًا مقرونًا بالتوفيق، وعلمًا بريئًا من الجهل، وعملًا عريًا من الرياء، وقولًا موشحًا بالصواب، وحالًا دائرة مع الحق؛ نعم، وفطنة عقل مضروبة في سلامة صدر، وراحة جسم راجعة إلى روح بال، وسكون نفس موصولًا بثبات يقين، وصحة حجة بعيدة من مرض شبهة، حتى تكون غايتي في هذه الدار مقصودة بالأمثل فالأمثل، وعاقبتي عندك محمودة بالأفضل فالأفضل، مع حياة طيبة أنت الواعد بها ووعدك الحق، ونعيم دائم أنت المبلغ إليه.

اللهم فلا تخيب رجاء من هو منوط بك، ولا تصفر كفًا هي ممدودة إليك، ولا تذل نفسًا هي عزيزة بمعرفتك، ولا تسلب عقلًا هو مستضيء بنور هدايتك، ولا تعم عينًا فتحتها بنعمتك، ولا تحبس لسانًا عودته الثناء عليك، وكما أنت أولى بالتفضل فكن أحرى بالإحسان: الناصية بيدك، والوجه عان لك، والخير متوقع منك، والمصير على كل حال إليك، اكسني في هذه الحياة البائدة ثوب العصمة، وحلني في تلك الدار الباقية بزينة الأمن، وافطم نفسي عن طلب العاجلة الزائلة، وأجرني على العادة الفاضلة، ولا تجعلني ممن سها عن باطن ما لك عليه، بظاهر ما لك عنده، فالشقي من لم تأخذ بيده، ولم تؤمنه من غده، والسعيد من آويته إلى كنف نعمتك، ونقلته حميدًا إلى منازل رحمتك، غير مناقش له في الحساب، ولا سائق له إلى العذاب، فإنك على ذلك قدير).

أخي الفاضل أبا فهر - أطال الله بقاءك - أتريد أن تقول لي إن بعض إخواننا أصحاب المنهج الرباني ... والعلم الصحيح السوي ... من عرفوا بالتأصيل ... وتتبع الدليل؛ قد خفي عليهم أمر هذه الشباك ... وطرائق الصيد القديمة البالية؛ فراحوا يتهافتون عليها غير مبالين ... حتى كانوا الطعم الذي ازدادت به فرائس الصيادين ... بما رفعوا من لواء الرغبة الملحة في تطلب الإجازات ... ظنا منهم أنها طريق لحفظ السنة ... وإحياء لسبيل قدماء المحدثين في روايتها ... لا يا أخي قل غير هذا القول ... فما علمت خَلَف أحمد و ابن تيمية وابن القيم ... وتلامذة ابن باز والألباني وابن عثيمين - عليهم رحمات ربي تترى - إلا فطناء نجباء مثل أوائلهم ... فكيف تظن ببعضهم مثل هذا؟!!

ـ [رمضان أبو مالك] ــــــــ [08 - 04 - 06, 03:08 ص] ـ

اللهم إني أسألك جدًا مقرونًا بالتوفيق، وعلمًا بريئًا من الجهل، وعملًا عريًا من الرياء، وقولًا موشحًا بالصواب، وحالًا دائرة مع الحق؛ نعم، وفطنة عقل مضروبة في سلامة صدر، وراحة جسم راجعة إلى روح بال، وسكون نفس موصولًا بثبات يقين، وصحة حجة بعيدة من مرض شبهة، حتى تكون غايتي في هذه الدار مقصودة بالأمثل فالأمثل، وعاقبتي عندك محمودة بالأفضل فالأفضل، مع حياة طيبة أنت الواعد بها ووعدك الحق، ونعيم دائم أنت المبلغ إليه.

اللهم فلا تخيب رجاء من هو منوط بك، ولا تصفر كفًا هي ممدودة إليك، ولا تذل نفسًا هي عزيزة بمعرفتك، ولا تسلب عقلًا هو مستضيء بنور هدايتك، ولا تعم عينًا فتحتها بنعمتك، ولا تحبس لسانًا عودته الثناء عليك، وكما أنت أولى بالتفضل فكن أحرى بالإحسان: الناصية بيدك، والوجه عان لك، والخير متوقع منك، والمصير على كل حال إليك، اكسني في هذه الحياة البائدة ثوب العصمة، وحلني في تلك الدار الباقية بزينة الأمن، وافطم نفسي عن طلب العاجلة الزائلة، وأجرني على العادة الفاضلة، ولا تجعلني ممن سها عن باطن ما لك عليه، بظاهر ما لك عنده، فالشقي من لم تأخذ

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت