ـ [ماهر] ــــــــ [13 - 05 - 09, 12:03 ص] ـ
النوع الثالث: تعارض الاتصال والانقطاع
قد يختلف الرواة في إسناد من الأسانيد اتصالًا وانقطاعًا، ويرجح الانقطاع وحتى لو رجح الاتصال يبقى السند ضعيفًا، لعلة أخرى فيه كالجهالة ...
قد يختلف في الحديث اتصالًا وانقطاعًا، مع ضعف الوجهين
مثال ما اختلف في اتصاله وانقطاعه، وبان بعد البحث أن الرواية المتصلة هي المحفوظة
مما تعارض فيه الاتصال والانقطاع، ورجح الاتصال لكثرة العدد وقرائن أخرى
مما تعارض فيه الاتصال والانقطاع، ورجح الانقطاع لأن من رواه منقطعًا أثبت وأجل
مما تعارض فيه الاتصال والانقطاع، ورجح فيه الانقطاع لثقة رواته وإتقانهم
مما حصل فيه اختلاف في الاتصال والانقطاع، ورجحت الرواية لمتصلة
مما اختلف في اتصاله وانقطاعه، ورجح فيه الاتصال لكن يبقى الحديث ضعيفًا كونه معلًا بعلة أخرى
مما اختلف فيه اتصالًا وانقطاعًا ورجح فيه الاتصال
النوع الرابع: أن يروي الحديث قوم عن رجل عن تابعي عن صحابي، ويرويه غيرهم عن ذلك الرجل عن تابعي آخر عن الصحابي نفسه
مثال ذلك
مثال آخر
مثال آخر
مثال آخر، وقد رجح فيه أحد الطريقين لترجيح إمام مطلع
مثال آخر
قد يروي الراوي الحديث ثم يضطرب في أسانيده على أوجه متعددة، يضعف الحديث بسبب ذلك الاختلاف مع وجود علل أخرى تزيد وَهِي الحديث
كما أن الثقات يخطئون في ذلك، فالراوي الضعيف أكثر خطئًا وأشد وهمًا بل إنَّ الراوي الضعيف إنما ضعف بسبب تلك الأخطاء، وهذه الأوهام
قد يروي من دار عليه الحديث فيختلف عليه الرواة في تحديد التابعي فيرويه عنه قوم على وجهٍ، ويرويه آخرون على وجه
آخر، وتختلف أنظار المحدثين في المرجحات فبعضهم يرجح وجهًا لقرائن ....
مثال آخر
مثال آخر
النوع الخامس: زيادة رجلٍ في أحد الأسانيد
فمما وردت فيه زيادة واختلفت أنظار المحدثين فيها، والراجح عدم القدح
مثال آخر
وذكر زيادات الرواة في الأسانيد بعضها صواب، وبعضها خطأ، ومما زيد وهو خطأ
قد يختلف في الإسناد في ذكر رجل أو حذفه، ولا تكون تلك العلة هي الرئيسة، ويكون الصواب في ذلك السند الإرسال
قد يأتي التصريح بسماع الراوي من شيخه، ثم يزاد بينهما راوٍ في بعض الطرق، وبعد هذا يكشف البحث العلمي أن التصريح بالسماع غلط ...
مما حصلت الزيادة في بعض أسانيده
وما دمنا قد ذكرنا أمثلة لزيادة رجل في أحد الأسانيد، ومثلنا لذلك في زيادة حصلت في ذكر تابعي، وتابع تابعي، فقد يزاد صحابي في الإسناد ويكون ذكر هذه الزيادة هو الصواب
قد يزاد راوٍ في أحد الأسانيد مع صحة ذكر الراوي المزيد، وصحة الإسناد دون ذكر هذا الراوي
مثال آخر
قد يزاد راوٍ في السند، وتكون تلك الزيادة خطأ، وسبب الوهم في تلك الزيادة أن راويين مقرونين في السند، فيهم الراوي فيجعل أحدهما شيخًا للآخر ...
قد يكون الراوي المزاد صحابيًا
النوع السادس: الاختلاف في اسم الراوي أو نسبه إذا كان دائرًا بين الثقة والضعيف
مما اختلف الرواة فيه اختلافًا كبيرًا
قد مر لنا التمثيل بالاختلاف في اسم الراوي أو نسبه إذا كان دائرًا بين الثقة والضعيف، ويحصل نحو هذا الاختلاف على راويين مختلفين ويكونا ثقتين
الاختلاف في تحديد الصحابي الذي أسند الخبر
مثال آخر لما اختلف فيه في تحديد الصحابي المسند للحديث بسبب لفظة في آخر السند
مثال آخر
مثال آخر
مثال آخر
قد يختلف الرواة في تعيين الصحابي على مدار واحد فيصح الوجهان لقرائن تفيد صحة كل منهما
مثال آخر
ما اختلف فيه على راويه مع تقارب الرواة على ذلك المدار
مثال آخر
تعدد الأسانيد على الراوي الواحد مع انعدام المرجح
قد يضطرب الثقة في إسناد الحديث، فيأتي به على أوجه، وهذا يحصل للثقات ولمن هم في أعلى مراتب الوثاقة، كما حصل
لقتادة بن دعامة السدوسي
مثال آخر لما اختلف فيه على التابعي في تعيين الصحابي المسند للحديث
كما أن الثقة قد يضطرب في الحديث، فإن الضعيف قد يروي الحديث فيضطرب فيه، فيزداد الحديث بذلك ضعفًا
مثال آخر
القسم الثاني: الاضطراب في المتن
أنواع الاضطراب في المتن
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)