أَنْتَ وَأُمِّنَا، فَأَرْخَى لَهَا، فَشَرِبَتْ حَتَّى ثَمِلَتْ، ثُمَّ قَالَ لَنَا جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ: فَدَنَا حَتَّى أَنَاخَ بِالْبَطْحَاءِ الَّتِي بِالْعَرْجِ، فَخَرَجَ لِبَعْضِ حَاجَتِهِ، فَصَبَبْتُ لَهُ وَضُوءًا فَتَوَضَّأَ، فَالْتَحَفَ بِإِزَارِهِ، فَقُمْتُ عَنْ يَسَارِهِ، فَجَعَلَنِي عَنْ يَمِينِهِ، ثُمَّ أَتَاهُ آخَرُ، فَقَامَ عَنْ يَسَارِهِ، فَتَقَدَّمَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلم يُصَلِّي، وَصَلَّيْنَا مَعَهُ ثَلاَثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً بِالْوِتْرِ.
قَالَ أَبُو بَكْرٍ: إِخْبَارُ ابْنِ عَبَّاسٍ: بِتُّ عِنْدَ خَالَتِي مَيْمُونَةَ فَقَامَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلم يُصَلِّي بِاللَّيْلِ، مِنْ هَذَا الْبَابِ.
(1) في طبعة الأعظمي الثالثة:"عن عمرو أبي سعيد"، وكتب محققه: في الأصل:"عمرو بن أبي سعيد"، والتصحيح من"إتحاف المهرة"رقم (3073) ، وبالرجوع إلى"إتحاف المهرة"لم نجد ما كتبه المحقق، وفيه:"عَمْرو بن أبي سعيد"، كما ورد في النسخة الخطية، الورقة (176/ب) ، وطبعة الأعظمي الأُولى، وطبعة اللحام.
-قال البخاري، في ترجمة عمرو بن سعيد: عَبد اللهِ، حدَّثني اللَّيث، حدَّثني خالد، عن سَعِيد، عن عَمرو أَبي سَعِيد، أن جابرًا، رضي الله عنه، أخبرهم، وساق حديثًا."التاريخ الكبير"6/ 338.
-وقال ابن أبي حاتم: عَمرو أَبو سعيد، رَوَى عَن جابر بن عَبد الله، رَوَى عَنه سعيد بن أَبي هلال، سَمِعتُ أَبي يقولُ ذلك."الجرح والتعديل"6/ 271.
(2) تصحف في المطبوع إلى:"الأياية"، وهو على الصواب في"إتحاف المَهَرة"لابن حَجَر (3073) ، وطبعة اللحام.
(3) تصحف في المطبوع إلى:"جابر بن صخر"، وهو على الصواب في النسخة الخطية، الورقة (176/ب) .
و
تمام العشرين
صحيح ابن خزيمة 1/ 902:
125 -بَابُ إِبَاحَةِ صَلاَةِ التَّطَوُّعِ بَعْدَ الْجُمُعَةِ لِلإِمَامِ فِي المَسْجِدِ قَبْلَ خُرُوجِهِ مِنْهُ.
إِنْ صَحَّ الْخَبَرُ، فَإِنِّي لاَ أَقِفُ عَلَى سَمَاعِ مُوسَى بْنِ الْحَارِثِ مِنْ (1) جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ.
1872 - حَدَّثنا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ (2) ، حَدَّثنا عَاصِمُ بْنُ سُوَيْدِ بْنِ عَامِرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى بْنِ الْحَارِثِ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: أَتَى رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلم بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ يَوْمَ الأَرْبِعَاءِ، فَرَأَى أَشْيَاءَ لَمْ يَكُنْ رَآهَا قَبْلَ ذَلِكَ مِنْ حَصَنَةٍ (3) عَلَى النَّخِيلِ، فَقَالَ: لَوْ أَنَّكُمْ إِذَا جِئْتُمْ عِيدَكُمْ هَذَا مَكَثْتُمْ حَتَّى تَسْمَعُوا مِنْ قَوْلِي؟ قَالُوا: نَعَمْ بِآبَائِنَا أَنْتَ يَا رَسُولَ اللهِ وَأُمَّهَاتِنَا، قَالَ: فَلَمَّا حَضَرُوا يَوْمَ الْجُمُعَةِ صَلَّى بِهِمْ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلم الْجُمُعَةَ، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْجُمُعَةِ فِي المَسْجِدِ، وَلَمْ يُرَ يُصَلِّي بَعْدَ الْجُمُعَةِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ رَكْعَتَيْنِ فِي المَسْجِدِ، كَانَ يَنْصَرِفُ إِلَى بَيْتِهِ قَبْلَ ذَلِكَ الْيَوْمِ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ.
(1) تصحف في طبعتَي الأعظمي، واللحام إلى:"في"، والمُثبت عن"إتحاف المَهَرة"لابن حَجَر (3790) .
(2) زاد في"إتحاف المَهَرة" (3790) :"بخبر غريب".
(3) في طبعة الأَعظمي:"حضنة"بالضاد، وفي طبعة اللحام:"حصنة"، وهو الموافق لتفسير الحاكم، إذ قال: فيه النَّهْي الواضح عن تحصين الحيطان والنَّخيل وغيرها من أنواع الثِّمار، من المحتاجين والجائعين، أَن يأكلوا منها."المستدرك"4/ 133.
و
المشاركة الثانية والعشرون
1353 - حَدَّثنا مُؤَمَّلُ بْنُ هِشَامٍ الْيَشْكُرِيُّ (1) ، حَدَّثنا إِسْمَاعِيلُ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ؛ فِي صَلاَةِ الْخَوْفِ، قَالَ: صَلَّى نَبِيُّ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلم بِطَائِفَةٍ مِنَ الْقَوْمِ رَكْعَتَيْنِ، وَطَائِفَةٌ تَحْرُسُ، فَسَلَّمَ فَانْطَلَقَ هَؤُلاَءِ المُصَلُّونَ، وَجَاءَ الآخَرُونَ فَصَلَّى بِهِمْ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ سَلَّمَ.
قَالَ أَبُو بَكْرٍ: قَدِ اخْتَلَفَ أَصْحَابُنَا فِي سَمَاعِ الْحَسَنِ مِنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ.
(1) شيخ ابن خزيمة هذا، سقط من النسخة الخطية، الورقة (145/ب) ، وطبعة الأعظمي، واستدركه اللحام عن"إتحاف المَهَرة"لابن حَجَر (2621) ، ولا يروي ابن خزيمة عن إسماعيل بن عُلَيَّة إلا بواسطة.
كتبه الأخ أحمد محمد الخضري.
كله جاء على الصواب أو نُبه عليه في الحاشية إلا ما لونته بالأخضر
في طبعة الأعظمي النشرة الثالثة الصادرة عن مكتبة الأعظمي بالرياض 1430هـ
والتي قال المحقق في مقدمتها:
(( قمت بمراجعته على المخطوطة مرة أخرى، ملتزمًا بما جاء في المخطوطة ) )
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)