1050 - حَدَّثنا زَحْمَوَيْهِ (1) ، حَدَّثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، أَخبَرنا ابْنُ شِهَابٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ عَنِ العَزْلِ قَالَ: أَوَتَفْعَلُونَ ذَلِكَ؟ لاَ عَلَيْكُمْ أَنْ لاَ تَفْعَلُوا، لَيْسَ مِنْ نَسَمَةٍ قَضَى اللهُ أَنْ تَكُونَ إِلاَّ وَهِيَ كَائِنَةٌ، قَالَ: وَكَانَ عُمَرُ، وَابْنُ عُمَرَ يَكْرَهَانِ العَزْلَ، وَكَانَ زَيْدٌ وَابْنُ مَسْعُودٍ يَعْزِلاَنِ.
(1) تحرف في طبعة دار المأمون إلى:"أحمد به"وهو على الصواب في طبعة دار القبلة (1045) ، و"المقصد العلي" (781) ، و"إتحاف الخيرة المهرة" (3216) .
ـ [يحيى خليل] ــــــــ [01 - 05 - 10, 04:40 ص] ـ
المشاركة الثالثة والثلاثون
الموطأ رواية أبي مصعب الزهري
1890 - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثنا مَالِكٌ، عَنْ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ (1) ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيه وَسَلم مَرَّ عَلَى رَجُلٍ من الأنصار وَهُوَ يَعِظُ أَخَاهُ فِي الْحَيَاءِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وَسَلم: دَعْهُ فَإِنَّ الْحَيَاءَ مِنَ الإِيمَانِ.
(1) تصحف في المطبوع إلى:"عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، (عَنِ عبد الله) بْنِ عُمَرَ"، أضاف المحققان: (عن عبد الله) تبعًا لرواية يحيى بن يحيى للموطأ، والصواب أنه متصلٌ في رواية يحيى، مرسلٌ في رواية أَبي مصعب، وهو على الصواب في النسخة الخطية الهندية التي اعتمدها المحققان، الورقة (230/أ) .
-قال الدارقطني: اختُلِفَ عن مالك بن أَنس؛ فقال عَبد الرَّحمَن بن القاسم، وجماعة من أَصحاب"الموطأ": عن مالك، عن الزُّهْرِي، عن سالم مُرسَلًا، عنِ النَّبي صَلى الله عَليه وسَلمَ.
واختُلِفَ عَن أبي مُصعب الزُّهْرِي: فأرسله عنه قومٌ، ووصله آخرون."العلل"13/ 239.
-وقد أخرجه ابن عبد البر، من طريق رواية يحيى، عن مالك، عن ابن شهاب، عن سالم بن عبد الله بن عمر، عن أبيه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر على رجل وهو يعظ أخاه في الحياء، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: دعه فإن الحياء من الإيمان.
ثم قال: هكذا روى هذا الحديث كل من رواه عن مالك، فيما علمتُ في"الموطأ"وغيره، بهذا الإسناد، إلا رواية جاءت عن أَبي مصعب الزهري، وعبد الله بن يوسف التنيسي، مُرسلة، والصحيح عندنا ما في إسناده الإيصال."التمهيد"9/ 232
ـ [أبوخالد النجدي] ــــــــ [01 - 05 - 10, 03:30 م] ـ
أخي الكريم
أنا أراجع أيضا على الطبعة الثالثة للأعظمي، وراجعتها الآن ثانية، والأخطاء جميعها ثابتة فيها.
لكن رجعت إلى المقدمة صفحة (5) وعنوانها: مقدمة المحقق للطبعة الثالثة، فكتب في ذيل الصفحة:
الرياض: غرة صفر 1424 هجرية.
وأنت تقول الطبعة الثالثة التي عندك صدرت في 1430 هجرية
فهل صدرت مرتين؟
هي كما قال الأخ في مجلد واحد (697) صفحة بدون الفهارس، و كل صفحة من الكتاب مقسومة قسمين.
عُني به الدكتور محمد مصطفى الأعظمي
الناشر: مكتبة الأعظمي - الرياض
النشرة الثالثة 1430هـ
حقوق الطبع محفوظة للمعتني به
تاريخ كتابة المقدمة: 23/ 2/ 1430هـ
قال المعتني في المقدمة: (( ... وهذه الطبعة هي النشرة الثالثة للكتاب، قمت بمراجعته مع المخطوطة مرة أخرى، ملتزمًا بما جاء في المخطوطة، واكتفيت فيها بما يأتي:
حذفت كافة التعليقات الواردة في الطبعات السابقة من حاشية الكتاب سواء كانت هذه التعليقات منّي، أو من الشيخ الألباني رحمه الله.
استغنيت عن تخريج الأحاديث مكتفيًا بذكر أرقامها من كتاب (إتحاف المهرة ... ) للحافظ ابن حجر العسقلاني رحمه الله عقب كل حديث.
احتفظت بالأرقام التسلسلية للأحاديث في النشرتين السابقتين ... ))
لكن الطبعة التي عندك صدرت عن أي دار؟
ـ [محمد العطواني] ــــــــ [01 - 05 - 10, 03:41 م] ـ
قال العقيلي في الضعفاء (4/ 479) رقم 4637 - 4638/ 3 - 4، حدثنا الحسن بن عليّ ... عن عبد الله بن الحارث، قال: دخلتُ على عليّ بن عبد الله بن عباس، فإذا عكرمة في وثاق عند باب الحسن، فقلت له ... إلخ.
هكذا قال فضيلة الدكتور مازن السرساوي، وتبع فيه الدكتور قلعه جي في طبعته (3/ 374) ولم يعرف النص صحيحا، فتبع المحرف على تحريفه، لأنه لا يمكنَ أن يقرأه عالمٌ يشتغل في الحديث النص هكذا محرّفًا، والصواب: (( الحش ) )بالحاء المهملة والشين المعجمة، ولا دخل للحسن فيه، لأنه لا يمكن أن يوثقه عليّ بن عبد الله بن عباس عند باب الحسن البصري كما ظنه المحققون، فلم يأت الدكتور بجديد، بل تبع المحرف على تحريفه.
وهذا النص موجود أيضًا في تاريخ ابن أبي خيثمة (2/ 194، رقم 2366) وحرّفه المحقق صلاح هلل أيضًا إلى: (( الحسن ) ).
ـ [يحيى خليل] ــــــــ [01 - 05 - 10, 05:27 م] ـ
الطبعة الثالثة لصحيح ابن خزيمة التي عندي هذا رابطها:
وهي تختلف عن الوصف الذي ذكره الأخ أبو خالد النجدي.
وأشكر الأخ محمد العطواني على مشاركته النافعة، وصورتها:
الضعفاء للعقيلي:
حَدَّثنا الحَسن بن عَليّ، ومُحمد بن أَيُّوبَ، قالاَ: حَدَّثنا يَحيَى بن المُغيرَة، قال: حَدَّثنا جَريرٌ، عن يَزيد بن زياد، عن عَبد الله بن الحارِث، قال: دَخَلتُ على عَليّ بن عَبد الله بن عَباس، فَإِذا عِكرمةُ في وثاقٍ عِندَ بابِ الحَشِّ (1) ، فَقُلتُ لَه: أَلاَ تَتَّقي الله، قال: فَإِنَّ هَذا الخَبيثَ يَكذِبُ على أَبي.
(1) تصحف في المطبوع إلى:"عند باب الحسن"، وهو على الصواب، في"ميزان الاعتدال"3/ (5716) .
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)