الصفحة 64 من 128

يسطع فيها جمال الشمس ولا يجاوز في عينه منظر جمرة تلتهب أو قرص من السرجين يشتعل [1] ؛ وهو في حالة لا تعرف هناء الفكر حتى يفكر في الهناء؛ بل هو كعالم التشريح: ينتظر كل يوم من القدر جثة هامدة ليخرج منها برهانًا على حقيقة في علمه أو حقيقة لبرهان، فما أنت أيها القمر في رأي عينه على ما أنت إلا حجر ...

أيها القمر، كن لهم ما وصفوك، حتى إذا كفر بالله ملحد ألقمه لله منك (حجرًا) وكنت للطبيعة وجه الحقيقة والإيمان كما أنت وجه الحب والجمال.

(1) ـ السرجين: روث البهائم، وهي عند الفلاحين في مصر أخو الفحم الحجري عند الإنجليز.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت