يسطع فيها جمال الشمس ولا يجاوز في عينه منظر جمرة تلتهب أو قرص من السرجين يشتعل [1] ؛ وهو في حالة لا تعرف هناء الفكر حتى يفكر في الهناء؛ بل هو كعالم التشريح: ينتظر كل يوم من القدر جثة هامدة ليخرج منها برهانًا على حقيقة في علمه أو حقيقة لبرهان، فما أنت أيها القمر في رأي عينه على ما أنت إلا حجر ...
أيها القمر، كن لهم ما وصفوك، حتى إذا كفر بالله ملحد ألقمه لله منك (حجرًا) وكنت للطبيعة وجه الحقيقة والإيمان كما أنت وجه الحب والجمال.
(1) ـ السرجين: روث البهائم، وهي عند الفلاحين في مصر أخو الفحم الحجري عند الإنجليز.