الصفحة 79 من 128

الفصل السابع: ذلك ابتسام الطبيعة يا لؤلؤة ثغرها التي يسمونها القمر، وذلك جمالها الفتان الذي خُلقت المرأة لتصفه وتدل عليه فلها بها الناس وسحرت أعينهم حتى لم ينظروا إليه وإليها إلا على أنه مخلوق ليصفها ويدل عليها؛ فتصغر الطبيعة ما تصغر عند بعضهم وتكبر ما تكبر عند الآخرين، ولا تكون في الحالين أصغر ولا أكبر من امرأة جميلة.

وأي أمر غمَّة [1] لا يتجه للرأي فيه كجمال المرأة الذي هو جنة الأرض ونارها، فمن أجلهِ وجدت الديانات والشرائع والفضائل، ومن أجله وجد الخارجون عليها والفاسقون عنها؟

ومن المعضلات النفسية الممتنعة على الإنسان والوارثة منه [2] معرفة

(1) ـ أي مبهم لا وجه لليقين فيه.

(2) ـ أي الباقية مع الإنسان إلى فنائه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت