فهرس الكتاب

الصفحة 16 من 81

وقع في حديث جابر (1) عند ابن سعد، وأبي داود، أن النبي صلى الله عليه وعلى وآله وسلم أمر عمر بن الخطاب وهو بالبطحاء أن يأتي الكعبة فيمحو كل صورة فيها، فلم يدخلها حتى محيت الصور، وكان عمر هو الذي أخرجها والذي يظهر أنه محا ما كان من الصور مدهونًا مثلًا، وأخرج ما كان مخروطًا.

وأما حديث أسامة: أن النبي صلى الله عليه وعلى وآله وسلم دخل الكعبة فرأى صورة إبراهيم فدعا بماء فجعل يمحوها -وقد تقدم في الحج (2) -فهو محمول على أنه بقيت بقية خَفِيَ على من محاها أولًا.اهـ

(1) تقدم الحديث، ونقلناه من"مسند أحمد".

(2) أي في كلام الحافظ في"الفتح"على كتاب الحج من"صحيح البخاري" (ج3 ص468-469) وهو عند أبي داود الطيالسي (87) ، وفيه عبد الرحمن بن مهران مولى بني هاشم، وهو مجهول، فالحديث ضعيف، فلا حاجة للجمع بينهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت