فهرس الكتاب

الصفحة 79 من 81

إياه حتى اتخذوه إلهًا يعبدونه من دون الله أولاد أولادهم، فكان أول ما عبد من دون الله الصنم الذي سموه ودًا. اهـ

هذا الإسناد رجاله كلهم معروفون ثقات، إلا يعقوب وهو: ابن عبد الله بن سعد القُمِّيُّ،صدوق يهم. أما أبو المطهر فما عرفنا من هو، والقصة من الإسرائيليات.

وما ذكر من أن التماثيل التي كانت تصنع لسليمان أنها من النحاس والزجاج والرخام، هذا كله ليس بصحيح.

وهذا أيضا من الإسرائيليات ، والله اعلم من ماذا كانت تصنع.

وما جاء أنهم عملوا له أسدين في أسفل كرسيه ونسرين فوقه، فإذا أراد أن يصعد بسط الأسدان له ذراعيهما، وإذا قعد أطلق النسران أجنحتهما هذا أيضًا من الإسرائيليات، وما ثبت عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم هذا التفصيل الذي ذكر، والله المستعان.

ويغني عن هذا حديث:

( أَنَّهُم إِذَا مَاتَ فِيِهم الرَّجُلُ الصَّالِحُ أو العَبدُ الصَّالِحُ, بَنَوْا عَلَى قَبْرِهِ مَسْجِدًا, ثُمَّ صَوَّرُوا فِيهِ تِلْكَ الصُّورَ, أُولَئِكِ شِرَارُ الْخَلْقِ عِنْدَ اللَّهِ ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت