وعطاء الخراساني جميعًا، والله أعلم.
فهذا جواب إقناعي، وهذا عندي من المواضع العقيمة عن الجواب السديد، ولا بد للجواد من كبوة، والله المستعان.اهـ
قال الحافظ: وما ذكر أبو مسعود الدمشقي قد سبقه إليه الإسماعيلي، ذكر ذلك الحميدي في"الجمع بين الصحيحين"عن البرقاني عنه، قال: وحكاه عن علي المديني، يشير إلى القصة التي ساقها الجياني، والله الموفق.اهـ من"مقدمة الفتح"، ص (375) .
ثم قال ابن كثير رحمه الله: وقال ابن أبي حاتم رحمه الله: حدثنا أحمد ابن منصور، حدثنا الحسن بن موسى، حدثنا يعقوب، عن أبي المطهر، قال: ذكروا عند أبي جعفر وهو قائم يصلي يزيد ين الملهب، قال: فلما انفتل من صلاته، قال: ذكرتم يزيد بن الملهب، أما إنه قتل في أولى أرض عبد فيها غير الله، قال: ثم ذكروا رجلًا مسلمًا وكان محبب في قومه، فلما مات اعتكفوا حول قبره في أرض بابل، وجزعوا عليه، فلما مات رأى إبليس جزعهم عليه تشبه في صورة إنسان، ثم قال: إني أرى جزعكم على هذا الرجل فهل لكم أن أصور لكم مثله فيكون في ناديكم فتذكرونه؟ قالوا: نعم، فصوَّر لهم مثله، قال: ووضعوه في ناديهم وجعلوا يذكرونه، فلما رأى ما بهم من ذكره، قال: هل لكم أن أجعل في منزل كل رجل منكم تمثالًا مثله، فيكون له في بيته فتذكرونه؟ قالوا: نعم قال: فمثَّل لكل أهل بيت تمثالًا مثله، فأقبلوا فجعلوا يذكرونه به، قال: وأدرك أبناؤهم فجعلوا يرون ما يصنعون به، قال: وتناسلوا ودرس أمر ذكرهم