فهرس الكتاب

الصفحة 78 من 81

وعطاء الخراساني جميعًا، والله أعلم.

فهذا جواب إقناعي، وهذا عندي من المواضع العقيمة عن الجواب السديد، ولا بد للجواد من كبوة، والله المستعان.اهـ

قال الحافظ: وما ذكر أبو مسعود الدمشقي قد سبقه إليه الإسماعيلي، ذكر ذلك الحميدي في"الجمع بين الصحيحين"عن البرقاني عنه، قال: وحكاه عن علي المديني، يشير إلى القصة التي ساقها الجياني، والله الموفق.اهـ من"مقدمة الفتح"، ص (375) .

ثم قال ابن كثير رحمه الله: وقال ابن أبي حاتم رحمه الله: حدثنا أحمد ابن منصور، حدثنا الحسن بن موسى، حدثنا يعقوب، عن أبي المطهر، قال: ذكروا عند أبي جعفر وهو قائم يصلي يزيد ين الملهب، قال: فلما انفتل من صلاته، قال: ذكرتم يزيد بن الملهب، أما إنه قتل في أولى أرض عبد فيها غير الله، قال: ثم ذكروا رجلًا مسلمًا وكان محبب في قومه، فلما مات اعتكفوا حول قبره في أرض بابل، وجزعوا عليه، فلما مات رأى إبليس جزعهم عليه تشبه في صورة إنسان، ثم قال: إني أرى جزعكم على هذا الرجل فهل لكم أن أصور لكم مثله فيكون في ناديكم فتذكرونه؟ قالوا: نعم، فصوَّر لهم مثله، قال: ووضعوه في ناديهم وجعلوا يذكرونه، فلما رأى ما بهم من ذكره، قال: هل لكم أن أجعل في منزل كل رجل منكم تمثالًا مثله، فيكون له في بيته فتذكرونه؟ قالوا: نعم قال: فمثَّل لكل أهل بيت تمثالًا مثله، فأقبلوا فجعلوا يذكرونه به، قال: وأدرك أبناؤهم فجعلوا يرون ما يصنعون به، قال: وتناسلوا ودرس أمر ذكرهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت