فيترتب على ذلك مفاسد، منها:
-إعطاء الفقير بطاقة أنه تابعٌ لهم ويتصور فيها فأصبحت أموالكم أيها الأغنياء التي تدفعونها إلى الحزبيين أصبحت دعاية إلى الحزبية.
-ومنها: تصوير الأيتام الذين يساعدونهم.
-ومنها: تصوير الضحايا وتصوير الجزَّار وهو يذبح.
-وأقبح من هذا أنه حينما قُدِّم طعام الإفطار في رمضان في المسجد قام المصور يصور الناس وهم يأكلون، ولما ترك بعض إخواننا في الله الإفطار معهم من أجل التصوير قالوا: نصور الصحون والطعام فيها!!
والذي أوقع الناس في هذا هو جهل كثير من الأغنياء، وتهور الحزبيين وحرصهم على أن يكسبوا ثقة في نفوس الناس؛ من أجل أن يدفعوا إليهم أموالهم فيتصرفون فيها لصالح الحزبية، ولنا في هذا الشأن رسالة"ذم المسألة"، وهي مطبوعة والحمد لله.
أقول: لما رأيت الأمر كذلك عزمت على جمع ما تيسر لي من الأحاديث المتعلقة بموضوع التصوير، ومن أقوال بعض أهل العلم على معاني بعض هذه الأحاديث، وإني أشكر الله سبحانه الذي وفقني لذلك، ثم أشكر لإخواني الأفاضل الذين ساعدوني على ذلك، وهم: الأخ: أحمد القدسي، والأخ: صالح بن قائد الوادعي، والأخ الكاتب الماهر: حسين بن محمد مناع الوادعي.
والحمد لله رب العالمين.