الصفحة 16 من 56

قالوا: القَمَرُ ابنُ ليلةٍ، رَضَاعُ سُخَيْلَةٍ، حَلَّ أهلُها برُمَيْلةٍ.

وقالَ بعضُهُم: (4 أ) ابنُ ليلةٍ عَتَمَةُ سُخَيلَة، حَلَّ أهلُها بُرَميْلَة. كأنَّ بقاءه (60) في السماءِ بمقدار ذلك.

وابنُ ليلتين: حديثُ أُمَّتَيْن، كَذِبٌ ومَيْن. ويُقالُ: بكَذِبٍ ومَيْنٍ أيضًا.

وابنُ ثلاثٍ: قليلُ اللّباثِ. وقالوا أيضًا: ابن ثلاثٍ: حديثُ فَتَياتٍ غَيْرِ جدِّ مؤتلفاتٍ.

ابنُ أَرْبَعٍ: عَتَمَةُ رُبَعٍ، لا جائعٌ ولا مُرْضَعٌ، وقالَ بَعْضُهُم: عتامُ الرَّبَعِ، يعني الفَصِيلَ.

وابنُ خَمْسٍ: عشاء الخَلفِ، قال: تَعشى إلى أنْ يغيب. وقال بعضُهُم: ابنُ خمسٍ: عَشاءُ خَلِفاتٍ قُعْسِ.

الخَليِفات: النُّوقُ، والقُعْسُ: التي مالتْ رؤوسُها نحو ظهورها.

ابنُ سِتٍّ: سِرْ وبِتْ. وقالوا أيضًا: ابنُ سِتٍّ: حدّث وبت.

ابنُ سَبْعٍ: دَلْجَةُ ضَبْعٍ. وقالوا: دَلْجَةُ الضَّبْعِ، فأُدْخِل اللام. وقالوا أيضًا: ابنُ سَبْعٍ: حديثٌ وجَمْعٌ.

ابنُ ثَمانٍ: قَمَرٌ إضْحِيان، أي مضيءٌ باقٍ.

ابنُ تِسْعٍ: يُلْتَقَطُ فيه الجَزْعُ (61) ، أي من بيانِ القَمَرِ.

وقالوا: ابنُ تِسْعٍ: انقطعَ الشِّسْعُ (62) ، أي من طولِ المشي قبلَ أنْ يغيبَ.

ابنُ عَشْرٍ: مُخنِقُ الفَجْرِ. وقيل أيضًا: يُؤَدِّيكَ إلى الفجرِ. وقالوا: ابنُ عَشْرٍ: ثُلثُ الشَّهْر.

ولم نسمعْهُمْ جاوزوا العَشْر (63) ، لأَنَّهُم جاوزوا القَمَرَ حتى يدنو من الصبحِ، فكأنَّهم تركوا ذلكَ من ذكر القمر، وذكروه إذا كان في بعضِ الليلِ ثم غابَ بعضُهُ.

(60) من اللسان (عتم) . وفي الأصل: كان بقاؤه.

(61) الجزع: الخرز اليماني.

(62) الشسع: سير النعل الذي تعقد به.

(63) ثمة زيادة في قسم من الكتب إلى آخر الشهر. ينظر: يوم وليلة 323 - 324، الأزمنة والأمكنة 2 / 61، صبح الأعشى 2 / 371 - 372، الزهر 2 / 531 - 532.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت