الصفحة 13 من 56

وهذا ما يُذكرُ من جَرْيِ الشمسِ إلى مغيبِها

قالوا: شرقتِ الشمسُ وأَشرقتْ.

وقال بعضُهُم: شرقَتْ: طلعتْ.

وقالوا: جئتُكَ عندَ مُشَيْرِقانِ الشمسِ.

والذُّرورُ: أَوّلُ طلوعها.

ويُقالُ: رَكَدَتِ الشمسُ تَرْكُدُ رُكُودًا، وهو غايةُ زيادتِها.

والتَّطْفِيلُ: قالوا: جُنوحُ الشمسِ. يُقالُ: طَفَّلَتْ تَطْفِيلًا، حينَ تهمُّ بالوجوبِ. وقال الراجزُ (45) :

(قد ثَكَلَتْ أُختْ بني عَدِيِّ ... )

أَُخَيَّها في طَفَلِ العَشِيِّ ... )

وقالوا: قَسَبَتِ الشمسُ تقسبُ، وصَغْتْ تصغو صَغْوًا: إذا رَسَبَتْ. وقالَ أبو النجم (46) :

(صَغْواءَ قد هَمَّتْ ولمّا تَفْعَلِ ... )

وقالَ أَعْشَى جَرْمٍ (47) :

(تمادَتْ ولو كانَ التمادي إلى مَدًى ... فَتَسْلُو ولكنَّ التمادي قُسُوبُها)

ويُقال: قَنَبَتِ الشمسِ تقنبُ قُنُوبًا.

وإذا لم يبقَ منها شيءٌ قيل: دَلكتْ براحة. ٍ

وغربت غروبًا مثل دَلكتْ براحة.

وقالوا: دلكتْ بَراح يا هذا، مثل حَذامِ. وبِراح بكسرِ الباءِ. ودَلَكَتْ بَراحُ يا هذا، فضَمُّوا، وقال الراجز (48) :

(هذا مَقامُ قَدَمَيْ رَباحِ ... )

(للشمسِ حتى طَلَعَتْ بَراحِ ... )

(45) بلا عزو في الأزمنة والأمكنة 2 / 43. وهو محرف فيه.

(46) ديوانه 205.

(47) الصبح المنير 274.

(48) بلا عزو في معاني القرآن للفراء 2 / 129 ومجاز القرآن 1 / 387 والنوادر في اللغة 315 وتفسير الطبري 15 / 136 وتهذيب اللغة 5 / 30.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت