الصفحة 53 من 56

ويُقالُ: تَطَارَقَ الليلُ: رَكِبَ بَعْضُهُ بَعْضًا. والطَّرَّاقُ: الليلُ نَفْسُهُ.

ويُقالُ: لَيْلٌ أَلْيَلُ.

ويُقالُ: نهارٌ أَنْهَرُ، ولَيلَةٌ لَيْلاءُ يا هذا، في تأكِيدِ شِدَّتِها. وقالَ هِمْيانُ ابنُ قُحَافَةَ:

(فَصَدَرَتْ تَحْسِبُ ليلًا لائِلا ... )

فقالَ: لائِل، على مِثالِ فاعِل.

ويُقالُ: غَيْطَلَةُ الليلِ: ظَلْماؤُهُ أيضًا. فهذا (16 أ) الليلُ (293) .

وأَمَّا النهارُ في ساعاتِهِ(294)

فأَوَّلُهُ يُقالُ: لَقِيتُهُ سراةَ النهارِ.

وقالوا فيه: الإشراقُ (295) ، وهو عندَ استقبالِ الشمسِ.

والذُّرُورُ: أَوَّلُ طلوعِ الشمسِ. قالَ الراجِزُ (295 أ) :

(كالشَّمْسِ لم تَعْدُ سِوَى ذُرُورِها ... )

ثُمَّ رأدُ الضُّحَى، غيرُ مهموزٍ، وهو هدوء الضُّحَى.

وفي معناه: الغَزَالةُ.

ويُقالُ: لَقِيتُ فُلانًا قَهْرَ الضُّحَى ورأدَ الضُّحَى. وقالَ الراجزُ (296) :

(دَعَتْهُ ليلى دَعْوَةً هَلْ مِنْ فَتَى ... )

(يَسُوقُ بالقَوْمِ غزالاتِ الضُّحَى ... )

وقالَ: أَتَيْتُهُ أَدِيمَ الضُّحَى: أَوَّلُهُ. ولقِيتُهُ شبابَ النهارِ، وفي وَجْهِ النهارِ، أي أَوَّلُهُ.

والذّبُّ: ضوءُ النهارِ.

(293) ينظر: اللسان والتاج (ليل) .

(294) ينظر: تهذيب الألفاظ 253، الألفاظ الكتابية 287، فقه اللغة 328، الأزمنة والأمكنة 1 / 331، المخصص 9 / 51.

(295) في الأصل: الأشراف. وينظر: الأزمنة والأمكنة 1 / 332. (295 أ) أبو النجم العجلي، ديوانه: 109.

(296) بلا عزو في اللسان (غزل) . وفي الأصل: القوم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت