الصفحة 24 من 56

وقالَ بعضُهُم: إذا طلعَ سُهَيْل طابَ الثرى وجادَ الليل وكانَ للفصيلِ الوَيْل ورُفِعَ كَيْلٌ ووُضِعَ كَيْل (110) .

وأَهْلُ الباديةِ يفطمون الفصالَ عندَ طلوعِ سُهَيْل (111) .

وإذا طَلَعَ السِّماكُ ذَهَبَتِ العِكاكُ (112) .

وإذا طَلَعَ الإكليلُ أنسابَ كلُّ ذي حليل، ينسابُ منها فيهيج (113) .

فإذا طلعتِ البَلْدَةِ زَعَلَتْ كلُّ تُلْدَة (114) . فيقول: نَشِطَتْ. والتُّلْدَة: المالُ من الإبلِ والغَنَمِ.

والسِّماكُ آخِرُ نجومِ الصيفِ.

وقالوا: نجومُ الشتاء العَقْرَبُ، فقالوا: إذا طلعتِ العَقْرَبُ جَمَسَ المِذْنَبُ وماتَ الجُنْدَبُ وقَرُبَ الأَشيبُ (115) .

قالَ: أظنّهُ يريدُ بياضَ الثلجِ.

ثُمَّ تطلعُ النعائم. فإذا طلعتِ النعائم ابيضّتِ البهائم من الصقيعِ الدائم ودَخَلَ البردُ على كلِّ سائم وأَيْقَظَ كلَّ نائم (116) .

وقالَ بعضُهُم: إذا كَثُرَ النّعام كَثُرَ الغمام (117) . يريدونَ النعائِمَ.

ثُمّ يطلعُ النّسْرانِ. فإذا طَلَعَ النّسْران، وهما الهرّاران، هزلتِ السمانُ واشتدَّ الزمانُ ووَحْوَحَ الوِلْدانُ (118) .

ثم يطلعُ سَعْدُ الذّابح. فإذا طَلَعَ سَعْد الذّابح انجحَرَتِ الذَّوابح، الذي يذبحون، ولم يهرّ النابح من الشتاءِ (7 أ) البارِح (119) .

(110) الأزمنة والأمكنة 2 / 182.

(111) الأزمنة والأمكنة 2 / 182.

(112) الأنواء 65، المخصص 9 / 16، الأزمنة والأنواء 137. والعكاك: الحر.

(113) في الأنواء 70 والأزمنة والأمكنة 2 / 182 المخصص 9 / 16 والأزمنة والأنواء 140: (إذا طلع الإكليل هاجت الفحول وشمرت الذيول وتخوفت السيول) .

(114) المخصص 9 / 16.

(115) الأنواء 72، الأزمنة والأمكنة 2 / 181.

(116) ينظر: الأنواء 74، المخصص 9 / 16، الأزمنة والأمكنة 2 / 183.

(117) الأزمنة والأمكنة 2 / 183.

(118) الأزمنة والأمكنة 2 / 183، المخصص 9 / 16.

(119) المخصص 9 / 16.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت