نَفْيٌ لِما قَدْ عَمَّ قَطْعًا أَحْسَنُوا * مِنْ نَفْيِ مَا قَدْ خُصَّ فَلْيُسْتَحْسَنُوا
إِثْبَاتُ مَا قَدْ خُصَّ قَطْعًا أَفْضَلُ * مِنْ فِعْلِ إِثْبَاتٍ لِعَامٍّ أَكْمَلُ
وَالنَّفْيُ فِيمَا عَمَّ ذَاكَ أَفْضَلْ * مِنْ نَفْيِ مَا خُصَّهْ، كَذَا الإِثْبَاتُ قُلْ
وَالنَّفْيُ لِلأَدْنَى فَذَاكَ الأَبْلَغُوا * مِنْ نَفْيِنَا الأَعْلَى كَذَاكُمْ فَابْلُغُوا
ثُمَّ الْعَرَبْ إنْ وَسَّطَتْ بَيْن الْكَلِمْ * جَحْدَانِ، إِخْبَارًا بِهِ كَانَ الْكَلِمْ
نَفْيُ استطَاعَهْ قَدْ يُرَادَنْ يَأْتِي * نَفْيٌ لإِمْكَانٍ وَنَفيُ القُدْرَةِ
أَوْ قَدْ يُرَادَنْ بِامْتِنَاعٍ نَفْيُهْ * أَوْ فِي وقُوعٍ مِنْ مَشَقَّهْ، كُلْفَهْ
وَالأَمْرُ إِنْ عُلِّقْ بِمَا لَنْ يَحْصُلْ * نَفْيُهْ عَلَى أقْصَى الوُجُوهِ المُرْسَلْ
قَدْ يَأتِ نَفْيُ الشَّيءِ قَطْعًا قُيِّدَا * وَالْقَصْدُ نَفْيُهْ مطلقًا قَدْ أُسْنِدَا
مِمَّا يُبَالِغْ عَادَةً فِي النَّفْيِ * تَأْكِيدًا أيضًا وَلَهُ فِي النَّفْيِ
وَالنَّفْيُ لِلتَّفْضِيلِ لاَ يَسْتَلْزِمُ * نَفْيَ المُسَاوَاةِ المَدَى فَلْتَلْزَمُوا
نَفْيُ الجُنَاحِ الْوَارِدِ لَيْسَ الَّذِي * يَعْنِي الْعَزِيمَهْ ثُمَّ لاَ يَلْزَمْ لِذِي
شَأْنُهْ فََمِنْ نَفْيِهِ نَفْيٌ أَوْ لَوِي * هُوَ المُقَابِلْ فِي الْمَقَالِ المُسْتَوِي
وَالنَّفْيُ لِلْحِلَِّيَّةِ فِي الآيِ * يَسْتَلْزِمُ التَّحْرِيمَ لاَ بِالرَّأْيِ
قَدْ يُنْفَ شَيْءٌ فِي الْقُرَانِ البَتَّهْ * ذِي صُورَةٌ خَلاَّبَةٌ مَنْعُوتَهْ
إِنْ لاِنْعِدَامٍ فِي كَمَالِ الْوَصْفِ * أَوْ لاِنْتِفَاءٍ فِي الثَّمَرْ، فَاسْتَصْفِ
وَ النَّفْيُ لِلذَّاتِ أَتَتْ مَوْصُوفَهْ * ذَا قَدْ يَكُنْ مِنْ دُونِهَا نَفْيَ الْصِفَهْ
أَوْ قَدْ يَكُنْ نَفْيًا أَتَى للِذَّاتِ * أَيْضًا. كَذَلِكْ هَاهُنَا بِالذَّاتِ
نَفْيٌ لِمَقْصُودٍ بِهِ مَدْحٌ، فَذَا * لاَ بُدَّ مِنْهُ أَن يَكُونَنْ هَكَذَا
مِمَّا اشْتََمَْلْ إِثْبَاتُ مَا فِي عَدِّهْ * وَصْفَ الْكَمَالِ الْحَاصِلِ فِي ضِدِّهْ
? فصل في دلالة الاستفهام
حَقًّا؛ فَللاِسْتِفْهَامِ إِنْ جَا يَعْقُبْ * ذِكْرَ الْمَعَايِبْ أَبْلَغُ أَوْ يَرْقُبْ
مِنْ مَنْطِقِ لَفْظٍ صَرِيحٍ حَامِلٍ * أَمْرًا بِتَرْكِ ذِي الْمَعَايِبْ شَامِلٍ
أَوْ بَعْدَ لاسْتِفْهَامٍ إِنْكَارٌ أَتَى * ضِمْنًا لِمَعْنَى النَّفْيِ يَشْمَلْ أَثْبِتَا
إِنْ أَخْبَرَ الْبَارِي هُنَا عَنْ نَفْسِهِ * بِلفْظِ:"كَيْفَ"المُقْتَضَى فِي أُسِّهِ
مُسْتَخْبِرهْ جِنْسَ المُخَاطَبْ مَنْهَجاَ * إِمَّا يُنَبِّهْ أَوْ يُوَبِّخْ فَانْهَجَا
إِنْ يَدْخُلَنْ هَمْزٌ لِلاسْتِفْهَامِ هَلْ * تَعْلَمْ عَلَى فِعْلِ"رَأَيْتَ"الأَمْرَ قُلْ
أَلاَّ تكُنْ لِلْقَلْبِ ذِي أَوْ لِلْبَصَرْ * بَلْ ذِي بِمَعْنَى أَخْبِرَنْ عَنْهُ الخَبَرْ
حَرْفٌ لِلاسْتِفْهَامِ إِنْ يَدْخُلْ عَلَى * فِعْلِ التَّرَجِي قَدْ أَفَادَهْ، كَيْفَ لاَ؟
تَقْرِيرُ مَا حقًّا تُوُقِّعْ أَشْعَرَا * بَعْدًا بِأَنَّهْ كَائِنٌ قَدْ قُرِّرَا
وَالأَسْئِلَهْ فِيمَا الرّبُوبِيَهْ عَنَتْ * أَنْوَاعُهَا اسْتِفْهَامُ تَقْرِيرٍ أَتَتْ
? فصل في المعارف والنكرات وأمور أخرى
أَنْوَاعُ أَلْفَاظِ الْمَعَارِفْ أَوْ لِمَا * قَدْ نُكِّرَا مِمَّا أَتَى فَلْتَعْلَمَا
فَالأَوَّلُ الإِسْمُ الْمُعَرَّفْ كُلُّهُ * إِنْ كَانَ ذِي الأَفْرَادُ ذَاكم كُلُّهُ
مِمَّا يُفِيدَنْ فِي عُمُومٍ قَدْ نُقِلْ * وَالثَّانِ لَفْظٌ نُكِّرَا أَوْ فَلْتَقُلْ
فِي النَّفْيِ أَوْ فِي النَّهْيِ أَوْ فِي الشَّرْطِ أَوْ * قَدْ جَا لِلاسْتِفْهَامِ هَذَا مِنْهُ أَوْ
جَا لاِمْتِنَانٍ ذَا عُمُومًا مَا يُفِدْ * إِسْمًا سَوَا، أَوْ كَانَ فِعْلًا فَاسْتَفِدْ
ذَا وَاسْتَقَرَّ الْعُرْفُ عِنْدَ الشَّرْعِ * فِي حُكْمِهِ الْمَذْكُورَةِ فِي الشَّارِعِ
صَوْغًا عَلَى مَا ذُكِّرَا إنْ أُطلِقَتْ * دُونَ اقْتِرَانٍ بِالْمُؤَنَّثْ حَقَّقَتْ
ذِي فِي التَّنَاوُلْ تَشْمَلَنْ كُلاًّ، وَمَنْ * كَانُوا رِجَالًا أَوْ نِسَاءً فَاعْلَمَنْ
أَمَّا خِطَابُهْ وَاحِدًا فِي الأُمَّةِ * لِلأُمَّةِ إِلاَّ المُخَصَّصْ عُهْدَتِي
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)