48 -قال في ص217:"فتح المغيث بحكم اللحن في الحديث"لليفرني وعزاه للأعلام بمن حل بمراكش وأغمات من الأعلام.
قال الشيخ: له نسخ كثيرة ومتوفرة بالخزانة العامة بالرباط, وبالخزانة الصبيحية بسلا .. وقد أنجزته للطبع ولدنا البار المعافى بوخبزة.
49 -قال في ص 221:"الفتن الكائنة للداني", وعزاه لسير أعلام النبلاء.
قال الشيخ: طبع بالرياض في ثلاث مجلدات باسم"السنن".
50 -قال في ص 222:"فضائل القران العظيم , وبعض خواصه"لابن منظور.منه مخطوط بتمكروت.
قال الشيخ: وبتطوان أيضا.
-يتبع-
ـ [منير بن ابي محمد] ــــــــ [21 - 02 - 07, 04:49 م] ـ
-تابع-
51 -قال في 224:فك الرقبة بتواتر حديث"الثلاث وسبعين فرقة"لأحمد بن الصديق الغماري.
قال الشيخ: الصواب فك الربقة , بتقديم الباء.
52 -قال في ص 229:"القربة إلى رب العالمين بالصلاة على محمد سيد المرسلين", لابن شكوال القرطبي , منه نسخة بالخزانة العامة بالرباط.
قال الشيخ: طبع بإسبانيا ثم ببيروت.
53 -قال في ص240:"كتاب ليس كذلك"لأحمد بن الصديق الغماري.منه مخطوط خاص وسأعده للطبع إن شاء الله.
قال الشيخ: وقد طبع ببيروت مؤخرا برعاية عدنان زهار.
54 -قال في ص 237 عند ذكر الكوكب الدري للأقلشي , وقد جمع المؤلف في الكتاب المذكور بين الشهاب للقضاعي , والنجم -بسكون الجيم -له , الذي استدرك فيه على القضاعي.
قال الشيخ: الصواب: النجم , بفتح الجيم.
55 -قال في ص 238: لب الأزهار في شرح الأنوار من حديث النبي المختار"للقلصادي , وعزاه لنفح الطيب."
قال الشيخ: طبع بمصر.
56 -قال في ص 239:"لمحات الأنوار , وصفحات الأزهار في ثواب القرآن"للملاحي , وعزاه للذيل والتكملة.
قال الشيخ: هو مخطوط بالقرويين و مراكش وغيرهما , وقد طبع ببيروت في ثلاثة مجلدات.
57 -قال في ص 243"ماروي في الحوض والكوثر"لبقي بن مخلد وعزاه لشجرة النور.
قال الشيخ: طبع بالمدينة مع ذيله لابن بشكوال عن نسختي.
58 -قال:في ص 251"المداوي لعلل المناوي"لأحمد بن الصديق الغماري .. وفي مصر محاولات لطبع الكتاب .. يسّر الله ذلك.
قال الشيخ: وقد طبع فعلا بعناية مصطفي صبري في ستة مجلدات ,الذي حذف منه بعض كلام المؤلف وقساوته على المناوي.ويقال بأنه يطبع بالسعودية عن دار أضواء السلف.
59 -قال في ص253"المستدرك على الجامع الكبير"للعراقي الفاسي.وعزاه للإعلام بمن حل بمراكش وأغمات من الأعلام.
ثم قال استدرك 5 آلاف من الأحاديث ..
قال الشيخ: إنه كتابة على هامش النسخة الموجودة بالملكية والقرويين , فيستدرك في كل حرف ما يقع عليه دون عزو ولا نقد في الغالب وهي نحو 10آلاف حديث كما قيل.
60 -قال في ص261"المسهم بطرق حديث:طلب العلم فريضة على كل مسلم. لأحمد بن الصديق , وعزاه للبحر العميق."
قال الشيخ:طبع بالسعودية مع رسائل أخرى.
61 -قال في ص:268:معرفة الصحابة للرعيني , وعزاه لرحلة ابن رشيد.
قال الشيخ: منه نسخة مخطوطة مبتورة من الأول بالخزانة الملكية بالرباط, وقد أخبرت بأن بعض الباحثين يشتغل بها.
62 -قال في ص: 268:"معقل الإسلام"لأحمد بن الصديق الغماري .. شرح فيه سنن البيهقي كمحور العمل جامع في فقه السنة والحديث ولم يتم , للأسف ...
قال الشيخ: الذي أعرفه أن شرح البيهقي الذي شرع فيه , وأتم منه مجلد سماه"نصب الموائد لبسط ما في سنن البيهقي من الفوائد".
أما معقل الإسلام فهو عمل مستقل , قال عته مؤلفه في رسالة إليّ بتاريخ 9 جمادى الأولى 1377:وطلبت منا -أي الحكومة المصرية -تأليف كتاب ينفع المسلمين يجمع جميع الأحاديث الموجودة مع بيان الصحيح والحسن والضعيف, وتجنب الموضوع والواهي , أحضرت لنا جميع ما طلبناه من الكتب , فنحن بحمد الله ونعمته في نعمة شاملة وعز كامل.وسنشرع إذا بحول الله في الكتاب , .. أعاننا الله تعالى عليه آمين , ونسميه"خزانة السنة أو معقل الإسلام".
لكنه عدل عنه فيما أخبرني به في رسالة أخرى بتاريخ فاتح ربيع الأول 1378, عند كلامه على"مغني النبيه عن المحدث والفقيه"قال: وليس هو معقل الإسلام لأنني عدلت عنه منذ ستة أشهر , وبعد أن كتبت فيه عدة كراسات بطلب من رجال الحكومة .."."
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)