(فصل) كلام العلماء في تحريم مشاركة اليهود والنصارى في أعيادهم
أوتهنئتهم بها
* الإمام ابن القيم رحمه الله تعالى
-اتفق العلماء على تحريم مشاركة الكفار من أهل الكتاب و المشركين في أعيادهم أوتهنئتهم بها
-من هنأ عبدا بمعصية أو بدعة أو كفر فقد تعرض لمقت الله وسخطه
* الإمام ابن تيمية رحمه الله تعالى
-موافقة الكفار في أعيادهم لا تجوز من طريقين
* كلام أصحاب مالك رحمهم الله تعالى
* قال عمر رضي الله عنه: لا أكرمهم إذ أهانهم الله، ولا أعزهم إذ أذلهم الله، ولا أدنيهم إذ أقصاهم الله، ولا أءتمنهم إذ خونهم الله
* يحرم ما ذبحه الكتابي لعيده
* الإمام الذهبي رحمه الله تعالى
-من يشهد أعياد أهل الكتاب ويحضرها يكون مذموما ممقوتا
-أيُّ منكر أعظم من مشاركة اليهود والنصارى في أعيادهم ومواسمهم
-من موالاة اليهود والنصارى: التشبه بهم، وإظهار أعيادهم
-لا يفعل ذلك إلا كل قليل الدين والإيمان
* (أجمع العلماء) على منع أهل الكتاب من إظهار أعيادهم وصلبهم في بلاد الإسلام:
* الإمام موفق الدين ابن قدامة الحنبلي رحمه الله تعالى
* الشيخ شمس الدين ابن قدامة الحنبلي رحمه الله تعالى
* الشيخ أبو إسحاق الشيرازي الشافعي رحمه الله تعالى
* الشيخ تقي الدين السبكي الشافعي رحمه الله تعالى
* الإمام محمد بن ادريس الشافعي رحمه الله تعالى
-للمسلم منع زوجته النصرانية من الكنيسة والخروج إلى الاعياد
* كلام علماء الأحناف رحمهم الله تعالى
* فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
* مشاركة النصارى في أعيادهم وتهنئتهم بها لا يجوز لأنه:
1 -رضا بما هم عليه
2 -ومداهنة لهم على باطلهم
3 -وتعاون على الإثم والعدوان
4 -وترويج لبدعهم
5 -وتكريم وإعزاز لمن صغرهم الله
6 -ومن الفتن والابتداع في الدين
* فتوى الإمام عبد العزيز بن عبد الله بن باز رحمه الله تعالى
* فتوى الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله تعالى
-تهنئة الكفار بعيد (الكريسميس) أو غيره من أعيادهم الدينية حرام بإجماع العلماء
-إجابة المسلم دعوتهم بهذه المناسبة حرام
-من فعل شيئا من ذلك فهو آثم سواء فعله مجاملة أو توددا أو حياء أو لغير ذلك من الأسباب
-من المداهنة في دين الله، ومن أسباب تقوية نفوس الكفار وفخرهم بدينهم تهنئتهم بأعيادهم
* فتوى الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن بن عبد الله بن جبرين حفظه الله
-الحكمة في شرعية الأعياد
-أعياد الإسلام ثلاثة لا يجوز أن يضاف إليها أعياد أخرى
-اليهود والنصارى يجعلون أعيادهم أشرا وبطرًا ومآكل ومشارب محرمة واختلاط رجال بنساء.
... وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
وسبحانك اللهم وبحمدك، أشهد ألا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك.
ـ [الدسوقي] ــــــــ [29 - 11 - 08, 09:37 م] ـ
... وانظر تحريم مشارَكةِ الكفارِ في"عيد الحب"المزعوم الذي"يسمونه بغير اسمه"، وهو أحق باسم"عيد الكره والانحلال":
... وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
وسبحانك اللهم وبحمدك، أشهد ألا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك.
ـ [أبو مازن العوضي] ــــــــ [30 - 11 - 08, 03:55 ص] ـ
بارك الله فيك
ـ [عطاالله أحمد] ــــــــ [30 - 11 - 08, 11:35 ص] ـ
السلام عليكم و رحمة الله
جزاكم الله خيرًا.
ـ [الدسوقي] ــــــــ [30 - 11 - 08, 06:56 م] ـ
* بارك الله فيك أخي أبا مازن العوضي.
* و عليكم السلام و رحمة الله وبركاته أخي عطاالله أحمد، و جزاكم الله خيرًا.
* وغفر لنا ولكم، وللمؤمنين والمؤمنات، والمسلمين والمسلمات.
ونسأله عز وجل أن يستعملنا بطاعته، وأن يتم علينا نعمته، وأن يكفينا شرار خلقه، وأن يعيذنا من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا.
... وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
وسبحانك اللهم وبحمدك، أشهد ألا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك.
ـ [الدسوقي] ــــــــ [03 - 12 - 08, 07:39 م] ـ
... وينظر:
"الله المستعان // 138 (( ممن يسمون علماء ) )يهنئون"النصارى"بعيد الكريسمِس .. !!!"
قال الإمام الذهبي:"زَيَّن الشيطانُ ذلك لكثير من الجهلة , والعلماء الغافلين"
... وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين.
وسبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك.
ـ [الدسوقي] ــــــــ [10 - 12 - 08, 03:04 م] ـ
... قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه:"لا تدخلوا على المشركين في كنائسهم يوم عيدهم فإن السخطة تَنْزِلُ عليهم".
__ رواه عبد الرزاق في المصنف (1609) ، و البيهقي في السنن الكبرى (9/ 18640) ، وصحح إسناده ابن تيمية في"مسألة في ذم خميس النصارى"، وابن القيم في أحكام أهل الذمة (3/ 1247) ، وابن مفلح في الآداب الشرعية (3/ 417) .
... وعن عمر رضي الله عنه أيضًا قال:"اجتنبوا أعداءَ الله في عيدهم".
__ رواه البخارى في التاريخ الكبير (4/ 14) ، وعنه البيهقي في السنن الكبرى (9/ 18641) .
* وإنما ذكر عُمَر رضي الله عنه نزولَ سخطِ الله على أهل الكتاب يوم عيدهم لجمعهم بين قول الزور؛ الذي أعظَمُهُ الشركُ، ونسبة الزوجة والولد إلى الله تعالى - وهو سَبٌّ لله تعالى كما في الحديث القدسي الصحيح - والسجود لقساوستهم، وشرب الخمور، وارتكاب الفجور.
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)