فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 6172 من 56889

التاسع: من أدلة التحريم ما رواه ابن حزم من طريق لا حق من الحسين المقدسي عن ضرار ابن علي عن أحمد بن سعيد بن عبد الله بن كثير الحمصي عن فرج بن فضالة عن يحيى بن سعيد عن محمد بن علي بن الحنفية عن أبيه وعن أبيه عن علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إذا عملت أمتي خمس عشرة خصلة حل بها البلاء فذكر منهن واتخذوا القينات والمعازف فليتوقعوا عند ذلك ريحا حمراء ومسخا وخسفا) قال ابن حزم: (لا حق بن الحسين وضرار بن علي والحمصي مجهولون وفرج ابن فضالة حمصي متروك تركه يحيى وعبد الرحمن. قلت: طريقة الترمذي سالمة ممن ذكرهم ابن حزم سوى فرج ابن فضالة فإن الترمذي قد خرج له في باب علامة حلول المسخ والخسف(من جامعه) قال حدثنا صالح ابن عبد الله الترمذي ثنا الفرج بن فضالة أبو فضالة الشامي عن يحيى بن سعيد عن محمد بن عمر بن علي بن علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إذا فعلت أمتي خمس عشرة خصلة حل بها البلاء. فقيل وما هن يا رسول الله. قال: إذا كان المغنم دولا والأمانة مغنما والزكاة مغرما وأطاع الرجل زوجته وعق أمه وبر صديقه وجفا أباه وارتفعت الأصوات في المساجد وكان زعيم القوم أرذلهم وأكرم الرجل مخافة شره وشربت الخمور ولبس الحرير واتخذت القينات والمعازف ولعن آخر هذه الأمة أولها فليرتقبوا عند ذلك ريحا حمراء أو خسفا ومسخا) ثم قال الترمذي: (هذا حديث غريب لا نعرفه من حديث علي بن أبي طالب إلا من هذا الوجه ولا نعلم أحدا رواه عن يحيي بن سعيد الأنصاري غير الفرج بن فضالة والفرج بن فضالة قد تكلم فيه بعض أهل الحديث وضعفه من قبل حفظه وقد رواه عنه وكيع وغيره واحد من أهله) .أ. ه

وقد أجاب القرطبي في (كشف القناع) عن الطعن في الحديث بما قيل فيه من ناحية حفظه بقوله في الكلام على من رمي بسوء الحفظ (ينظر هل روى عنه أئمة حفاظ وحسنوا حديثه أم لا ـ فإن كان الأول، قبلناه وحديث الفرج بن فضالة من هذا القبيل فإنه قد رواه عنه وكيع بن الجراح وغيره من الأئمة وقال الترمذي أنه حسن) قال الزبيدي: فدل على أنه يعمل بحديثه في طريق آخر فصح اعتباره فوجب قبوله وليس في نسخه كاتب هذه السطور تحسين الترمذي لهذا الحديث فيحمل هذا على اختلاف النسخ هذا وللحديث شاهد من حديث أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم عند الترمذي في باب ما جاء في علامة حلول المسخ والخسف من أبواب الفتن، قال فيه: حدثنا على بن حجر حدثنا محمد بن يزيد الواسطي عن المستلم بن سعيد عن رميح الجذامي عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إذا اتخذ المغنى والأمانة مغنما والزكاة مغرما وتعلم لغير الدين وأطاع الرجل أمرأته وعق أمه وأدنى صديقه وأقصى أباه، وظهرت الأصوات في المساجد وساد القبيلة فاسقهم وكان زعيم القوم أرذلهم وأكرم الرجل مخافة شره وظهرت القينات والمعازف وشربت الخمور ولعن آخر هذه الأمة أولها فليترقبوا عند ذلك ريحا حمراء وزلزلة وخسفا ومسخا وقذفا وآيات تتابع كنظام بالي قطع سلسة متتابع) . ثم قال الترمذي: (وفي الباب عن علي وهذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه) . ذكر المجد في (المنتقى) وابن القيم في (إغاثة اللهفان) والترمذي حسنه وفي ذلك رد على من طعن في ذلك الشاهد بجهالة رميج الجذامي تبعا لابن حزم فلا وجه للحكم على حديث هذا شأنه بالوضع وهذا كله إذا راعينا كلام الطاعنين في فرج أبن فضالة وإلا فغير خاف علينا قول عثمان الدارمي: (قلت ليحيى بن معين فالفرج بن فضالة؟ قال: ليس به بأس) وقول أحمد فيه في رواية عنه ثقة وفي ترجمة شعبة من (مقدمة الجرح والتعديل) لابن أبي حاتم عن يزيد بن هارون أنه قال: (رأيت شعبه بن الحجاج عند الفرج بن فضالة يسأله عن حديث من حديث إسماعيل بن عياش) قال ابن القيم في الطرق الحكمية في السياسة الشرعية قال ص 252 في كلامه على حديثه الآتي: عن علي بن زيد عن القاسم عن أبي أمامة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( إن الله بعثني رحمة للعالمين الحديث) قال: (والفرج حمصي قال أحمد في رواية ثقة، وقال يحيى ليس به بأس وتكلم فيه آخرون وعلي ابن يزيد دمشقي ضعفه غير واحد وقال أبو مسهر وهو بلديه لا أعلم به إلا خيرا وهو أعرف به) أ. ه

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت