فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 6173 من 56889

وقول أبن زكريا الفرج بن فضالة صالح، رواه عنه الخطيب في (تاريخ بغداد) ولهذا لم نلتفت إلى كلام الدار قطني قبل ابن حزم في الحديث، فكيف نلتفت إلى كلام ابن حزم المعروف من عيوبه أنه لا يذكر فيمن يتحامل عليه ممن تكلم فيه أقوال من وثقه فتراه يسرد الجرح ويسكت عن التوثيق وهذا غير لا ئق كما نبه عليه آئمة الحديث.

العاشر: من أدلة التحريم ما رواه ابن حزم من طريق سعيد بن منصور عن الحارث عن نبهان عن فرقد السبخي عن عاصم عن عمر عن أبي إمامة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (تبينت طائفة من أمتي على لهو ولعب وأكل وشرب فيصبحوا قردة وخنازير يكون فيها خسف وقذف وتبعث على حي من أحيائهم ريح فتنسفهم كما نسفت من كان قبلهم باستحلالهم الحرام ولبسهم الحريم وضربهم الدفوف واتخاذهم القيان) ، قال ابن حزم في (المحلي) : (الحارث بن نبهان لا يكتب حديثه وفرقد السبخي ضعيف وعاصم بن عمرو لا أعرفه، فسقط هذا الخبر بيقين) ، قلت طريقة الطيالسي في مسنده سالمة من الحارث بن نبهان لذلك لا أشتغل بالكلام عليه وأما فرقد السبخي فقد روى ابن أبي حام في الجرح و التعديل عن عثمان بن سعيد أنه قال: (سألت يحيى بن معين عن فرقد السبخي فقال ثقة) وقال الترمذي: (تكلم فيه يحيى بن سعيد وقد روى عنه الناس) . وقال الحافظ بن حجر في (تهذيب التهذيب) : (قال العجلي بصري لا بأس به رجل صالح وقال ابن عدي كان يعد من صالحي أهل البصرة وليسس كثير الحديث) ، واما عاصم بن عمرو الذي لا يعرفه ابن حزم فهو معروف عند الإمام أبي حاتم، قال ابنه في (كتاب الجرح و التعديل) : (سألت أبي عنه فقال صدوق كتبه البخاري في الضعفاء، فسمعت أبي يقول يحول من هناك) وقال الحافظ الذهبي في (الميزان) : (لا بأس به إن شاء الله وهو من قدماء شيوخ شعبه) . وقال الحافظ أبو الحجاج المزي في (تهذيب الكمال) : (ذكره ابن حبان في الثقات) فمن عرفه هؤلاء لا تصره جهالة ابن حزم وبهذا ثبت أن الحكم على هذا الحديث بالوضع من سوء التصرف ومع ذلك فالحديث كما في شرح مسند الأمام أحمد للساعاتي: له شاهد من حديث عمران بن حصين أوره المنذري من طريق الترمذي بلفظ: (في هذه الأمة خسف ومسخ وقذف. فقال رجل من المسلمين: يا رسول الله ومتى ذلك؟ قال:(إذا ظهرت القينات والمعازف وشربت الخمور) ثم قال المنذري: رواه الترمذي من رواية عبد الله بن عبد القدوس وقد وثق وقال حديث غريب وقد روى عن الاعمش عن عبد الرحمن بن سابط مرسلا قال الشارع الساعاتي: (وله شاهد آخر عن أبي مالك الاشعري أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:(يشرب ناس من أمتي الخمر) الحديث أورده المنذري وقال رواه ابن ماجه وابن حبان في صحيحه وقد ذكر بان القيم في (إغاثة اللثفان) ما يدل على ثبوا معناه فإنه قال: (تتظاهر الاحاديث بوقوع المسخ في هذه الأمة وهو مقيد في أكثرها بأصحاب الغناء وشرب الخمور وفي بعضها مطلق) .

الحادي عشر: من أدلة التحريم ما رواه ابن حزم بسنده عن القاسم بن أبي أمامة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن الله بعثني رحمة للعالمين وأمرني بمحق المعازف والمزامير .... الحديث) قال ابن حزم في (المحلي) : (القاسم ضعيف) ، قلت: تقدم الكلام على القاسم والحديث له شاهد من حديث ابن مسعود وغيره كما في (كف الرعاع) .

الثاني عشر: من أدلة التحريم حديث: (كل شيء يلهو به الرجل فباطل إلا رمي الرجل بقوسه أو تأديبه أو ملاعبته امرأته فإنهن من الحق) ووجه الاستدلال به أن الغناء ليس مما استثنى وما لم يستثن حرام إلا ما دل الدليل على إباحته، وقد روى ابن حزم هذا الحديث في (المحلى) عن عقبة بن عامر بسندين أعل أحدهما بتجهيل عبد الله ابن زيد بن الازرق، رواية عن عقبة بن عامر، والثاني بتجهيل خالد بن زيد الجهني رواية عن عقبة أيضا ورواه ابن حزم أيضا عن جابر بن عبد الله وجابر بن عمير بسندين أعل أحدهما بتجهيل عبد الرحيم الزهري رواية عن عطاء عن الصاحبين المذكورين، والثاني بعبد الوهاب بن بخت قال: (إنه غير مشهور بالعدالة) ، قلت: أما عبد الله بن زيد بن الأزرق فقد قال ابن أبي حاتم في (الجرح و التعديل) : (( عبد الله بن زيد بن الأزرق ويقال له خالد بن زيد روى عن عقبة بن عامر وروى

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت