ـ [محمد سعيد] ــــــــ [10 - 03 - 05, 02:29 م] ـ
جزاك الله خيرا
وأسأل الله أن يبارك لنا في عمر شيخنا محمد إسماعيل المقدم حفظه الله
ـ [علاء شعبان] ــــــــ [10 - 03 - 05, 08:30 م] ـ
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته:
إخواني الكرام المقيمين بالإسكندرية أريد معرفة مكان مسجد الشيح محمد أحمد إسماعيل المقدم"حفظه الله تعالى".
أرجو وصفًا دقيقًا حيثُ أنني لستُ من أهل الإسكندرية
وجزاكم الله خيرًا
ـ [محمد سعيد] ــــــــ [10 - 03 - 05, 10:51 م] ـ
الأخ علاء
يلقي الشيخ حفظه الله دروسه يومي السبت والاثنين في مسجد الإمام أبي حنيفة في (بولكلي) بالإسكندرية
والشارع الموجود به المسجد متفرع من شارع (أبو قير) في بولكلي
لكن لا أذكر اسم الشارع لأني لست من الإسكندرية
ـ [علاء شعبان] ــــــــ [11 - 03 - 05, 03:06 ص] ـ
السلام عليكم:
أخي جزاك الله خيرًا، ولكن أين بولكلي كيف أصل لها فأنا لا أعرف إلا أقل القليل في الإسكندرية فأرجو بيان كيف أصل للمسجد بدء من محطة القطار (ماذا أركب ... إلخ) ، ومعذرة إن كنتُ أثقل عليكم
وجزاكم الله خيرًا
ـ [عمر رحال] ــــــــ [11 - 03 - 05, 03:40 ص] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله
أخي راسلني على الخاص
أخوك في الله عمر رحال
ـ [عمر رحال] ــــــــ [11 - 03 - 05, 05:24 ص] ـ
السلام علكيم.
أُدخل على هذا الرابط , لكي تستمع جيدًا لشرح الكتاب.
ـ [أبو عائشة] ــــــــ [11 - 03 - 05, 04:00 م] ـ
أخي عمر رحال:-
جزاك الله خيرا
ننتظر الكتاب الثاني
عودوا ...
أعانك الله على إتمامه!
ـ [عمر رحال] ــــــــ [12 - 03 - 05, 03:12 ص] ـ
سابعًا: الاهتمام المبالغ فيه بإحياء الأساطير الوثنية والخرافات الشركية:
والتنقيب عن الحفريات والآثار الوثنية التي تبرز الهوية الفرعونية أو الفينيقية أو الفارسية أو الكلدانية , وتسليط الضوء عليها لردها إلى الحياة , وربطها بالحاضر, بصورة تزاحم بل تتعارض مع الانتماء الإسلامي لأن هذا التراث مهما يكن , فإن الإسلام يَجُبُّ ما قبله , وإذا كان دين الحق قد نسخ كل دين قبله ولو كان أصله سماويًا فكيف لاينسخ الأديان الوثنية؟
إن أعتناق أي أمة للإسلام يشكل فاصلًا عقيديًا وحاجزًا فكريًا بين ماضي وثني , وبين حاضر ومستقبل مشرق بنور الفطرة والتوحيد , وهذه الهويات قضى عليها الإسلام حين صهرها في بوتقة الوحدة الإسلامية , وما أكثر ما تُسخَّر هذه الآثار في دعم النعرات الإقليمية لكل قطر , واستعلائه بآثاره"وأحجاره"الخاصة , وفي ذلك أعظم الخطر على الهوية الإسلامية.
ويقول المستشرق"جب"في كتابه (وجهة الإسلام) :
"وقد كان من أهم مظاهر فرنجة العالم الإسلامي: تنمية الاهتمام ببعث الحضارات القديمة التي ازدهرت في البلاد المختلفة التي يشغلها المسلمون الآن , فمثل هذا الاهتمام موجود في تركيا وفي مصر وفي أندونيسيا , وفي العراق وفي إيران وقد تكون أهميته محصورة الآن في تقوية شعور العداء لأوروبا , ولكن من الممكن أن يلعب في المستقبل دورًا في تقوية الوطنية الشعوبية وتدعيم مقوماتها"انتهى (ص342) .
ثامنًا: طمس المعالم التاريخية، والحفريات التي تصحح تاريخ العقيدة
وتكشف أن التوحيد هو الأصل وأن الشرك طرأ عليه، وكذا الوثائق التي تثبت التحريف في كتب أهل الكتاب، والتي تدعم الإسلام وتؤيده.
ويجدر بالذكر هنا أن نشير إلى مؤامرة تزييف تزييف تاريخ (الإبراهيمية الحنيفية) التي هي جذر الإسلام، وذلك عن طريق نشر فكرة (السامية) التي تركز على القول، بأن هناك أصلًا واحدًا مشتركًا بين العرب واليهود، هو (سام بن نوح) ، في حين أن القصد الحقيقي من ورائها هو التعمية على انتساب العرب إلى إسماعيل بن إبراهيم ـ عليهما السلام ـ وعزو تاريخ إسماعيل وذريته إلى مصدر غامض ليس له سند علمي , وبالتالي صرف الأنظار عن هويتنا الحقيقية التي هي ملة إبراهيم ـ عليه السلام ـ التي أولاها القرآن الكريم أعظم الاهتمام ونسبنا إليها، وحثّنا على اتباعها وبرّأ ـ إبراهيم عليه السلام ـ من كونه يهوديًا أو نصرانيًا أو مشركًا.
.تاسعًا: محاولة تفسير التاريخ الإسلامي تفسيرًا قوميًا عربيًا.
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)